يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
هددت "حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" والمنشقة عن القاعدة، مجددًا بضرب الجزائر، متوعدة بشن هجمات ذات امتداد جغرافي أوسع يشمل الدول المجاورة لشمال مالي" في إشارة إلى الجزائر.
واتهمت الحركة، في بيان نشره موقع "صحراء ميديا" المتخصص في شؤون الجماعات المسلحة بالساحل، الجزائر بأنها "تسعى عبر بعض الجهات والشخصيات القبلية إلى تأمينها من ضربات المجاهدين".
وتتهم حركة التوحيد والجهاد الجزائر بدعم خصمتها "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" التي تنازعها في السيطرة على شمال مالي.
وأعلنت الحركة عن "تشكيل أربع سرايا عسكرية ستتوزع على العديد من المناطق في شمال مالي، هي: سرية عبدالله عزام، وسرية الزرقاوي، وسرية أبو الليث الليبي، وسرية الاستشهاديين".
وأضافت قائلة: "إن سبب ذلك هو التوسّع الجغرافي لمناطق نفوذ الجماعة وتزايد أعداد مقاتليها وانخراط العديد من القبائل في مشروعها الجهادي"، إضافة إلى "تحسب لأي مفاجآت قد يحدثها الاختراق الأمني لدول خارجية للمشروع الجهادي خاصة الجزائر".
وتحتجز جماعة التوحيد والجهاد من نيسان/أبريل الماضي دبلوماسيين جزائريين اختطفتهم من قنصلية غاو بشمال مالي، حيث أطلقت في شهر يوليو/ تموز الماضي ثلاثة منهم، واحتفظت بأربعة منهم لتعلن بعدها إعدام أحد الرهائن، لكن السلطات الجزائرية لم تؤكد ولم تنفِ معلومة الإعدام.
ونشرت الجماعة منذ يومين شريط فيديو يظهر الدبلوماسيين الثلاثة وهم يترجون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل لإطلاق سراحهم.
ونفّذت الحركة عمليتين انتحاريتين في الجنوب الجزائري استهدفتا مقرين للدرك الوطني الأولى بمدينة تمنراست في أقصى الجنوب على الحدود مع مالي في مارس/آذار الماضي وخلف عشرات الجرحى، أما الثاني فكان في شهر يونيو/حزيران بمدينة ورقلة وخلف مقتل ضابط وعدد من الجرحى.
وأكدت وسائل إعلام محلية منذ أيام أن قوات الجيش الجزائري قضت على أحد قيادات التوحيد والجهاد في قصف استهدف سيارته على الحدود مع مالي.