وقال "أوزيلدز" في حديث لوكالة الأناضول، على هامش مشاركته في التجمع الخامس للسفراء الأتراك حول العالم في أنقرة :"هناك فهم خاطئ أن لدى تركيا ما يمكن فعله تجاه الموضوع، ولا تقوم بما يلزم. نحن نفعل ما بوسعنا، وعلى تنسيق دائم مع السلطات والمستويات الأمنية اللبنانية."
وشدد أوزيلدز على أن السلطات المعنية في تركيا تتابع جهودها، لإطلاق سراح المختطفين اللبنانيين منذ 6 أشهر خلت، مشيرا إلى أن أهالي المختطفين عبروا عن ردة فعلهم أمام السفارة التركية، وكرروا الأمر أمام مبنى الخطوط الجوية التركية، الأمر الذي دعا إلى رفع سوية التدابير الأمنية أمامها بالتعاون مع السلطات اللبنانية.
وأوضح السفير التركي أنه يتواصل مع أهالي المخطوفين بانتظام، والشعارات، التي أطلقوها مهددين باستهداف مصالح تركية في لبنان، ماهي إلا ردة فعل عاطفية نابعة من شوقهم لأبنائهم، متمنيا إطلاق سراحهم في أسرع وقت.
وكانت مجموعة سورية معارضة أعلنت في 22 أيار/مايو 2011 اختطافها أحد لبنانياً في مدينة اعزاز، الواقعة في شمال حلب، أثناء عودتهم من زيارة لأماكن دينية في إيران، وأفرج عن اثنين منهم لاحقا بجهود وساطة تركية وعربية.