شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
أعرب رئيس إقليم شمال العراق مسعود البرزاني عن رفضه استخدام الحكومة العراقية لورقة الضغط المالي على الإقليم، داعياً إلى إنهاء ما أسماه "ثقافة استعمال القوة" في العراق.
وقال البرزاني، في بيان صدر عن رئاسة إقليم شمال العراق وحصل مراسل الأناضول على نسخة منه، إن "مشاكل إقليم شمال العراق، والعراق عموماً، نابعة من عدم الالتزام بالدستور والاتفاقيات بين القوى السياسية العراقية"، مضيفًا: "رغم ذلك نعمل كل ما بوسعنا من أجل التشاور مع الأطراف الأخرى لتشجيع إجراء إصلاحات في العراق".
وأوضح البرزاني الذي التقى وفداً أمريكياً برئاسة مساعدة وزير الخارجية إليزابيث جونز بمقره في مدينة أربيل، "نحن ملتزمون بالدستور والاتفاقيات، ولن نفرط في الحقوق التي منحها لنا الدستور".
وشدد البرزاني على أنه "إذا كانت الحكومة العراقية حكومة شراكة.. يجب ألا تُستعمل عائدات الإقليم من الميزانية العراقية كل يوم كورقة ضغط، أو يتم اللجوء إلى القوة لمعالجة المشاكل، هذه الثقافة والعقلية يجب ألا تبقى في العراق الجديد، ولا يفرض أي شخص نفسه على العراق".
ومضى البيان بالقول "هناك حلول جاء بها الدستور العراقي بالنسبة للمشاكل الموجودة خاصة مشكلة المناطق المتنازع عليها، كذلك مشكلة النفط والغاز والمشاكل الأخرى".
ويسود التوتر العلاقات بين الحكومة العراقية في بغداد وإقليم شمال العراق، وهو إقليم فيدرالي معترف به من قبل الدستور العراقي، بسبب ملفات خلافية عديدة بينهما، أبرزها ملف إدارة القطاع النفطي في الشمال، حيث تعمل الإدارة المحلية في الشمال على إدارة قطاع النفط فيها باستقلالية كبيرة عن بغداد وهو ما ترفضه الأخيرة.
كما تسود الخلافات بين الإقليم والحكومة المركزية بسبب حصة الشمال من ميزانية البلاد، وعدد أفراد القوات المسلحة التي يحتفظ بها الشمال، ومشكلة عائدية مناطق مختلطة سكانية ومتنازع عليها.