حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
حمّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نظام بشار الأسد مسؤولية اختطاف الأب بولس يازجي، مطران حلب للروم الأرثوذكس، والأب يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس.
وفي بيان تلقى مراسل الأناضول نسخة منه، قال الائتلاف إن اختطاف مطارنة حلب هدفه "إشغال المجتمع السوري عن هدفه الأسمى، وهو الخلاص من نظام القهر والاستبداد وبناء دولة الحرية والعدالة والمساواة".
وكشف البيان عن أن "الجهود التي يبذلها الائتلاف الوطني السوري لكشف خاطفي رجلي الدين والإفراج عنهما، تشير إلى مسؤولية النظام السوري عن الخطف وقتل مرافق الأب يوحنا إبراهيم".
وأشار البيان إلى أن "التصريحات الأخيرة للأب إبراهيم والتي أكد فيها أن بقاء المسيحيين في سوريا لا يرتبط ببقاء النظام، أغضبت بشار الأسد".
وشدد الائتلاف على أنه سيواصل جهوده لكشف مكان احتجاز المطرانين والعمل على تحريرهما، ودعا المواطنين السوريين للتعاون مع الجيش الحر في هذه الشأن الوطني، وإيلاءه الأولوية التي يستحقها.
وحمّلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، في تقرير بثته أمس الإثنين، من أسمتهم بـ"مجموعة إرهابية مسلحة"، مسؤولية اختطاف المطارنة أثناء قيامهما بعمليات إنسانية في قرية كفر داعل بريف حلب.