نضال صالح
بيروت ـ الأناضول
سقط، اليوم الثلاثاء، صاروخان من نوع "غراد" انطلقا من الأراضي السورية على بلدة الهرمل شرق لبنان، دون وقوع إصابات.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول للأنباء بأن الصاروخ الأول سقط في شارع "المعالي" بمدخل بلدة الهرمل، على منزل قيد الإنشاء وتسبب بفجوة في سقفه، دون أن يوقع إصابات.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول، طالب علي شمس، مالك المنزل الذي استهدفه الصاروخ، الدولة اللبنانية وكذلك الجيش بالقيام بواجبهما والدفاع عن المواطنين.
وسقط الصاروخ الثاني، بحسب المراسل، في أرض زراعية تبعد أقل من كيلومتر واحد عن مستشفى العاصي بالهرمل دون وقوع، إصابات.
وأضاف المراسل أن القصف أحدث حالة من البلبلة والخوف الكبيرين لدى الأهالي، كما نزح العديد من أهالي المنطقة إلى مناطق مجاورة أكثر أمنا.
وفي الوقت الذي لم تعلق وزارة الدفاع والجيش اللبناني على الواقعة حتى عصر اليوم، انتقد رئيس اتحاد بلديات الهرمل مصطفى طه إسقاط الصواريخ على الهرمل.
وقال طه، في تصريحات للصحفيين، "الهرمل استقبلت أكثر من ثلاثة آلاف عائلة سورية نازحة وتقدم لهم كل المساعدات فهل تكافأ بإطلاق الصواريخ عليها".
وأضاف: إذا لم تقم الدولة بواجبها سوف ندافع عن أنفسنا وكل شيء بوقته".
وسقطت عدة قذائف صاروخية، أول أمس الأحد، على منطقة "الهرمل"، منطلقة من داخل الأراضي السورية، دون إصابات.
كما سقط قتيلان لبنانيان، الأسبوع الماضي، في بلدة القصر الحدودية مع سوريا، جراء سقوط قذائف داخل البلدة.
وخلال اجتماع أمني عُقد الأسبوع الماضي في القصر الجمهوري في بعبدا وسط بيروت، برئاسة الرئيس اللبناني ميشال سليمان وحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقادة الأجهزة الأمنية، قرر لبنان رفع مذكرة إلى جامعة الدول العربية حول "الخروقات" التي تقع على الحدود اللبنانية السورية.