تونس/ الأناضول / رضا التمتام- فرقت قوات الأمن التونسية اليوم الأحد المئات من أهالي مدينة القيروان (وسط تونس) الذين احتجوا على الإجراءات الأمنية المشددة بالمدينة لمنع انعقاد المؤتمر السنوي الثالث لجماعة "أنصار الشريعة".
وخرج المئات في مسيرة احتجاجية أمام سور "المدينة العتيقة" بالقيروان، لكن قوات الأمن أجبرتهم على التراجع وتفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب شهود عيان.
وأوضحوا أن المئات من أهالي القيروان احتجوا على الإجراءات الأمنية المشدّدة بالمدينة منذ أمس السبت لمنع انعقاد مؤتمر "أنصار الشريعة"، مطالبين بخروج هذه القوات من القيروان.
كما احتج الأهالي على إلى إقدام الناشطة التونسية أمينة على كتابة اسم الجمعية النسائية التي تنتمي إليها "فيمن" على جدار سور المقبرة المحاذي لجامع عقبة بن نافع بالمدينة.
وفي وقت سابق اليوم، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن التونسي والعشرات من المنتسبين لجماعة أنصار الشريعة بحي التضامن، غربي العاصمة التونسية.
واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق العشرات من منتسبي "أنصار الشريعة" (سلفية جهادية) الذين تجمعوا في الحي؛ مما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين، استخدم خلالها منتسبي "أنصار الشريعة" الحجارة.
وتجمع المنتسبون لأنصار الشريعة بالحي احتجاجا على قرار منع السلطات التونسية للمؤتمر السنوي الثالث للجماعة والذي كان مقررا اليوم بمدينة القيروان.