وأوضح "هلكورد حكمت ملا علي"، المتحدث باسم وزارة البشمركة في الإقليم، لمراسل الأناضول، أن زيارة الوفد جاءت بناء على طلب بغداد، لافتاً إلى مشاركة جعفر شيخ مصطفى باسم وزارة البشمركة، وكريم سنجاري باسم وزارة داخلية الإقليم، في اللقاءات، التي ستتناول مواضيع عسكرية.
ولفت ملا علي إلى شرط مسبق لم تتنازل عنه أربيل، يتمثل في إلغاء قيادة عمليات قوات دجلة، التابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي، التي بدأت بالإنتشار في بعض بلدات محافظات كركوك، وصلاح الدين وديالى، المعروفة بالمناطق المتنازع عليها.
يشار أن العلاقات بين بغداد واربيل تشهد توترا في السنوات الأخيرة، بسبب مواضيع عدة، في مقدمتها التوجه نحو المركزية في الحكم من قبل إدارة المالكي، والخلاف في ملف استثمارات الطاقة، فضلا عن المناطق المتنازعة، وصلاحيات القوات الأمنية الكردية، ونطاق عملها.