وتعمل النساء السوريات طوال الليل والنهار، من أجل توفير الحضن الدافئ لأطفالهن، رغم انعدام الكهرباء ونذرة الماء، ونقص الملابس والأحذية والعناصر الأساسية لاستمرار الحياة.
وتقف كل واحدة منهن وقلبها مليء، تود لو تبوح بما يخالج مشاعرها، لكن الحياء يمنعها من الشكوى، متمسكة بالحياة رغم كل المصاعب، وفي نفسها أمل بانتهاء العنف في بلادها عن قريب، كي تعود إلى منازلها ويلبس أطفالها الملابس الشتوية، متحملة كل المصاعب الحالية من أجل وطنها.
وتحدثت "زينب حمودي"، احدى اللاجئات اللواتي يقمن في مخيم أطمة داخل الحدود السورية، عن صعوبة الحياة في المخيم، لكن سكان المخيم مجبرون على التحلي بالصبر من أجل البقاء على قيد الحياة.
وأوضحت "حمودي"، أن خيمتها بحاجة لأبسط مقومات الحياة الأساسية، فهي تتغطى مع أولادها الثلاثة ببطانية واحدة، مشيرة إلى نقص خانق في الطعام والدواء.
ودعت حمودي الدول الإسلامية إلى الرأفة بحالة اللاجئين، والعمل على مساعدتهم، فأطفال اللاجئين لا يجدون ماء يشربوه.