أحمد المصري
الدوحة ـ الأناضول
ارتفعت اليوم الإثنين، حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والسيول التي تجتاح عدة مناطق بالسعودية منذ نحو 12 يوما إلى 25 حالة وفاة، فيما لا يزال 3 أشخاص في عداد المفقودين.
وقال مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم، إن " إجمالي عدد وفيات السيول والأمطار التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية بلغ 25 شخصا ".
ولم يتم الإعلان عن وفيات خلال اليومين الماضيين، فيما تعد حصيلة اليوم شبه نهائية مع بدء استقرار الأحوال الجوية في المملكة نسبيا.
وأضاف التويجري أن العمليات الميدانية للدفاع المدني شملت مدن ومحافظات المناطق كافة التي تعرضت لسقوط الأمطار الغزيرة والسيول، وهي الرياض والقصيم وحائل والباحة وعسير والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة وجازان ومكة المكرمة ونجران والطائف.
وأوضح أن منطقة الرياض كانت الأكثر تضرراً من حيث عدد الضحايا، حيث بلغ عددهم 9 أشخاص، ثم محافظة الطائف 7 متوفين، تلتها العقيق 6 أشخاص، ثم عسير شخصان، ووفاة واحدة في المدينة المنورة.
ولفت إلى أنه يجري البحث عن شخصين مفقودين في أودية الباحة (جنوب غرب) ، وثالث في منطقة حائل (شمال غرب) المملكة.
وبين التويجري أنه تم إنقاذ أكثر من 6800 شخص من المتضررين جراء الأمطار والسيول، وتقديم الإيواء العاجل لما يزيد عن 4700 شخص.
وكشفت المديرية العامة للدفاع المدني عن تلقي مراكز عملياتها في جميع المناطق لأكثر من 46 أالفا وتسعمائة بلاغ منذ بدء هطول الأمطار التي تعرضت لها المملكة.
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز قد وجه قبل يومين كل من وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ووزير المالية إبراهيم العساف، بحصر جميع الخسائر التي سببتها الأمطار للمواطنين أياً كان نوعها خلال مدة لا تتجاوز شهراً من تاريخه لتعويض المتضررين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك أمر أيضا بصرف راتب شهر لكل رجال الدفاع المدني لأدائهم واجبهم بكل تفان وإخلاص.
ومنذ نحو 12 يوما، تشهد مختلف مناطق المملكة أمطارا غزيرة، زادت حدتها الثلاثاء الماضي، وذلك نتيجة وقوعها بين منخفضين جويين في الشمال الغربي المحاذي للبحر الأحمر والجنوب الشرقي ومصدره بحر العرب.
وكانت كارثة سيول في 2009 قد تسببت في وفاة 120 شخصا.
وهي الأخرى، تعرضت سلطنة عمان، وهي إحدى دول مجلس التعاون الخليجي الست، إلى أمطار وسيول ما بين 23 إبريل/نيسان الماضي و4 مايو الجاري،، أدت إلى وفاة 13 شخصا.