القاهرة- الأناضول
فاز المستشار حسام الغرياني رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس محكمة النقض في مصر برئاسة الجمعية التأسيسية المنوط بها كتابة الدستور الجديد للبلاد.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجمعية الذي عقد مساء الإثنين برئاسة حسن الشافعي ممثل الأزهر الشريف وأكبر الأعضاء سنا.
واقترح حزبا الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، والوسط اختيار الغرياني رئيسا للجمعية ولم يتقدم أي مرشح ففاز الغرياني بالتزكية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن الغرياني قوله عقب اختياره "لقد اخترتموني رئيسا للجمعية وأرجو ألا تندموا على هذا الاختيار، إنكم تعيشون لحظة فارقة في تاريخ الوطن، وسيكون العمل بإذن الله ممكنا غير أنني أفتقد وجوها وردت في تشكيل هذه اللجنة ولم تحضر، وأرجو أن يكون المانع خيرًا، وألا يكون امتناعًا فليس هذا هو الوقت الذي يمكن أن يتقاعس فيه أحد عن خدمة الوطن".
وأضاف الغرياني "لقد جئت إليكم مجردًا من كل انتماء إلا انتمائي لهذا الوطن وهذه اللجنة، ولست هنا ممثلا للقضاء فما هي إلا أيام معدودات وأترك منصبي في القضاء، ولم أنتم يومًا لحزب أو طائفة أو نادٍ، فأرجوكم أن يخلع كل منكم انتماءه إلا لهذا الوطن".
وكان البرلمان المصري المنحل قد دعا اللجنة التأسيسية التي شكلها مؤخرا إلى الاجتماع اليوم بمقر مجلس الشوري (الغرفة الثانية للبرلمان).
وقال أحمد فهمي، رئيس مجلس الشوري في تصريح صحفي، إن المجلس يرحب بطلب أعضاء الجمعية عقد أول اجتماع لهم بمقر مجلسه، مؤكدا أن المجلس سيقدم جميع التسهيلات لإنجاح الاجتماع.
ويأتي هذا الاجتماع بعد يوم من إصدار المجلس العسكري الحاكم إعلانًا دستوريًا مكملاً يتضمن نصًا يتيح للعسكري أن يشكل لجنة تأسيسية للدستور في حال وجود ما يمنع اللجنة الحالية من القيام بأعمالها.
مف