Ahmad Bentaher
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
الرباط/ الأناضول
أعلن المغرب، الأربعاء، عزم الرباط وباريس توقيع معاهدة ثنائية بين البلدين، هي الأولى من نوعها لفرنسا مع بلد غير أوروبي، وستكون "حدثا سياسيا قانونيا تاريخيا غير مسبوق".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالرباط لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، الذي حل بالمغرب الأربعاء، في زيارة غير محددة المدة.
وقال بوريطة: "الملك محمد السادس له زيارة مبرمجة إلى فرنسا (لم يكشف عن تاريخها)، ستتميز بحدث غير مسبوق، وهو توقيع المعاهدة المغربية الفرنسية".
ولم يكشف الوزير المغربي عن تفاصيل ومجالات المعاهدة التي ستوقعها فرنسا والمغرب، لكنه قال إن تلك المعاهدة الثنائية بين البلدين "ستكون حدثا سياسيا قانونيا تاريخيا غير مسبوق".
وأضاف أنها "ستكون أول معاهدة توقعها فرنسا مع دولة غير أوروبية، وأول معاهدة للمغرب مع دولة أوروبية".
وأوضح أن "هناك استحقاقات قادمة تتعلق بالعلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، ستعطي طابعا خاصا للعلاقات بين البلدين".
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في المؤتمر الصحفي: "نستعد لاستقبال العاهل المغربي في باريس، وهي محطة تاريخية في العلاقات الفرنسية المغربية".
وتابع: "المغرب هو الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في إفريقيا، كما يمثل منصة لوجستية وطاقية ومالية كبرى بين فرنسا وجزء مهم من القارة".
وأبان أن "الشراكة الفرنسية المغربية لعام 2026، لم تعد تشبه إطلاقا ما كانت عليه في عام 2016 أو 2006، وهذا أمر إيجابي، لأنه دليل على حيويتها".
وزاد: "تحقق الكثير منذ زيارة الدولة التي جرت في خريف 2024 للرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) إلى الرباط، وعملنا على تنفيذ خطة طريق واضحة".
ومنذ زيارة ماكرون، للمغرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، توالت زيارات متبادلة لمسؤولين من البلدين، تخللها توقيع اتفاقيات في عدد من القطاعات.
ويومها، وقّع ملك المغرب محمد السادس وماكرون "إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة" بين البلدين.