قيس أبو سمرة
قلقيلية (الضفة الغربية)– الأناضول
اختتم، اليوم الأربعاء، بالضفة الغربية "مهرجان الجوافة الأول" الذي أقامته غرفة وزارة الزراعة الفلسطينية وغرفة تجارة وصناعة محافظة قلقيلية، في محاولة للتعريف بالمحاصيل التقليدية للمحافظة وتسويقها دوليا.
وتشتهر مدينة قلقيلية بالضفة الغربية بزراعة ثمار الجوافة، لطبيعة المدينة الحارة وتوفر كميات كبيرة من المياه الجوفية.
وعرض 45 مزارعا ثمار مزارعهم للمتسوقين، حيث حضر المهرجان الذي افتتح الاثنين الماضي وأقيم على أرض حديقة ومتنزه بلدية قلقيلية، تجار وزوار إلى جانب رئيس ديوان الرئاسة الفلسطيني ووزيري الزراعة الاردني والفلسطيني ومسؤولين بالضفة الغربية.
واعتبر مدير غرفة تجارة وصناعة قلقيلية محمد قطب، أن المهرجان يأتي "تعزيزا لصمود المزارع وإبراز الدور الزراعي لمحافظة قلقيلية وشهرتها بإنتاج ثمرة الجوافة"، مشيرا إلى أن المهرجان سينظم بصورة سنوية.
وأوضح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن قلقيلية "تزرع 800 دونم بالجوافة تنتج 850 ألف كرتونه تسوق في غالبيتها بأسواق الضفة الغربية، ويصدر جزء منها للملكة الأردنية الهاشمية، حيث صدر هذا العام ما يقارب 50 ألف كيلوغرام."
واقتطع جدار الفصل الإسرائيلي (بين الضفة وإسرائيل) ما يزيد عن ألف دونم زراعي مروي من مدينة قلقيلية، كما اقتطع آلاف الدونمات من البلدات المجاورة التي تزرع في غالبيتها بأشجار الجوافة والبرتقال.
ويرى المزارع مدحت زيد أن المهرجان فرصة للتعريف على منتج الجوافة، وإيصال رسالة عبر وسائل الإعلام لمعاناة المزارع الفلسطيني من جدار الفصل الإسرائيلي، مشيرا إلى أنه يملك 120 دونما اقتطعها الجدار في العام 2004، منها 55 دونما كانت مزروعة بالجوافة.
وبين أنه رغم شهرة جوافة قلقيلية إلا أن "الاحتلال (الإسرائيلي) يحاول دوما ضرب سوقها بعدة طرق أولها المضايقات على البوابات العسكرية التي لا تسمح بدخول المزارع إلا بتصاريح خاصة، ومنع أنواع عديدة من الأسمدة والمبيدات الحشرية من دخول السوق الفلسطيني، ومحاولة إغراق أسواق الضفة بالجوافة الإسرائيلية."
ولم يتسن الحصول على ردود من مصادر إسرائيلية بشأن تصريحات زيد.
ويسوق زيد منتجاته بأسواق الضفة الغربية، واستطاع أن يصدر هذا العام 600 كرتونه للملكة الأردنية، مشيرا إلى أنه تعاقد مع شركات أردنية لتسويق كميات أكبر في السنوات القادمة.