وحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فإن النظام يمنع وصول الوقود، إلى مركز مدينة حلب وريفها، فضلا عن الطحين والمستلزمات الصحية، وقطع التيار الكهربائي، ما أدى إلى توقف المشافي عن العمل.
ويعد سكان محافظتي حلب وإدلب، أفضل حالا مقارنة ببقية المحافظات، إذ يلجأ أهالي المناطق الحدودية إلى تركيا لتأمين حاجاتهم ، فيما تحاول المعارضة، مواجه الأزمة الغذائية، في محافظات الداخل مثل حماة، وحمص ودير الزور وغيرها.
وتضيف الهيئة، أن النظام السوري، يعمد إلى وقف العمل في الأفران، التي تتبع له في بعض المناطق بهدف إخضاع السكان، فيما يعيش المواطنون، صعوبات في توفير المستلزمات الأخرى، بسبب إغلاق المحلات التجارية، في كثير من المدن، نتيجة الاشتباكات والعمليات العسكرية.
من جهتها، أوضحت منظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة، في بيان، أن 1.5 مليون سوري مهددون بسبب نقص الأغذية، مشيرة إلى عدم توفر الغذاء والماء والوقود في كثير من المناطق.