علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
اتهم مركز "أحرار" الفلسطيني لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إسرائيل بزرع أجهزة إلكترونية في سجونها يمكن أن تصيب الأسرى بالسرطان.
وفي تصريح خاص لوكالة الأناضول للأنباء، قال مدير المركز فؤاد الخفش إن "إسرائيل زرعت أجهزة إلكترونية في كافة سجونها على خلفية الادعاء بأن الأسرى نجحوا في تهريب أجهزة هاتف نقال".
وبحسب الخفش فإن هذه الأجهزة تصدر "ذبذبات إلكترونية تسبب صداعا شديدا في الرأس، وقد تصيب الأسرى بأمراض خطيرة بينها السرطان".
وحذر من خطر هذا النوع من الأجهزة على صحة الأسرى خاصة الأطفال منهم في سجني "عوفر" و"مجدو"، مطالبا الصليب الأحمر بسرعة فحص خطورة تلك الأجهزة على حياة الأسرى.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مصدر طبي يؤكد صحة تلك الاتهامات، كما لم تعلق السلطات الإسرائيلية عليها.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت أمس السبت 12 ناشط سلام إسرائيلي من زيارة الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام في مستشفى "كبلان" الإسرائيلي.
وبحسب القناة "العاشرة" الإسرائيلية فقد اعتقلت الشرطة ناشطتين وأخضعتهما للتحقيق قبل أن تطلق سراحهما بتهمة "محاولة الدخول إلى غرفة العيساوي بالقوة" .
من جهتها قال أفراد من أسرة العيساوي إن الحالة الصحية له وصلت مرحلة "خطيرة للغاية" ، وأن المحامي أبلغهم - نقلا عن الأطباء المشرفين على حالته في المستشفى - إن "تدهورا كبيرا طرأ على صحته مما رفع الخطر إلى أعلى مستوياته منذ بداية إضراب سامر عن الطعام قبل 267 يوما".
وجاءت زيارة الوفد الإسرائيلي للعيساوي إثر الرسالة التي بعثها قبل ثلاثة أيام للمجتمع الإسرائيلي، داعيا إياهم لزيارته في المستشفى للاطلاع على وحشية المؤسسة الإسرائيلية .