سارة آيت خرصة
الرباط ـ الأناضول
أعلن خفر السواحل الإسباني عن إنقاذ 16 مهاجرا سريا إفريقيا صباح اليوم الأربعاء من الغرق في مياه البحر المتوسط خلال رحلة هجرة غير شرعية من المغرب إلى إسبانيا على متن قاربين مطاطين.
وقال بيان لمصالح الإنقاذ البحري الإسباني نشرته وكالة الأنباء المغربية الرسمية اليوم إن خفر السواحل الإسباني تمكن من إنقاذ 16 مهاجرا سريا يحملون جنسيات دول إفريقية، من الغرق في مياه البحر الأبيض المتوسط، بعد تلقي نداءات استغاثة.
ولم يحدد البيان جنسية هؤلاء المهاجرين، لكنه أوضح أنهم كانوا قادمين من مدينة سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية على التراب المغربي، في محاولة للتسلل إلى السواحل الإسبانية على متن قاربين مطاطين.
وتابع أن القارب الأول كان يقل حوالي ستة مهاجرين، فيما تواجد عشرة مهاجرين سريين آخرين على متن القارب الثاني، لافتا إلى "أن الحالة الصحية لبعض المهاجرين كانت سيئة".
وتتحدث تقارير صحفية بشكل دوري عن محاولات تسلل يقوم بها مهاجرون من منطقتي الساحل والصحراء في إفريقيا إلى السواحل الإسبانية، بحرا أو عبر التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية على التراب المغربي والخاضعتين للسيطرة الإسبانية.
وتعمل قوات الأمن المغربية ونظيرتها الإسبانية على منع تسللهم إلى المدينتين عبر جدار الأسلاك الشائكة التي يحيط بها، وفقا للتقارير ذاتها، فيما يحاول مهاجرون آخرون العبور إلى الضفة الأوروبية عبر زوارق مطاطية وبالاتفاق مع بعض المهربين.
وتقوم قوات الحرس الحدودي المغربي والإسباني بدوريات شبه يومية لمنع انطلاق هذه القوارب من الشواطئ الشمالية المغربية ووصولها إلى الضفة الإسبانية، وبحسب إحصائيات رسمية مغربية، فإنه تم إنقاذ أكثر من 6300 مهاجرا سريا مغربيا في مياه المتوسط خلال السنة الماضية.
في المقابل تطالب هيئات حقوقية في المغرب بتحسين ظروف إقامة المهاجرين القادمين من دول الساحل والصحراء في المغرب، محذرة من "الظروف الصعبة التي يتم فيها ترحيلهم".