القاهرة - الأناضول
أعلن المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا أن طائرة تابعة للمفوضية العليا للانتخابات تعرضت مساء الجمعة لإطلاق النار من مضادات أرضية عشية أول انتخابات تشهدها البلاد منذ أكثر من 42 عاما.
وقال الناطق الرسمى باسم المجلس الوطني الانتقالي "صالح درهوب " لوكالة الأنباء الليبية الرسمية إن الطائرة كانت في مهمة لنقل مستلزمات الانتخابات لكل ضواحي مدينة بنغازي مهد الثورة مما تسبب في إحداث عطل بها نجم عنه وفاة أحد موظفي المفوضية العليا للانتخابات ونجح طاقم الطائرة بصعوبة في إنزال الطائرة إلى الارض .
وتعهد المجلس الانتقالي بملاحقة مرتكبي هذا الفعل الشنيع الملاحقة القانونية والقضائية معتبرا أن مثل هذه الأعمال لا تعبر إلا عن نوايا مرتكبيها وتخدم أهداف أعداء الثورة وأعداء ليبيا الحرة الذين ينفذون أجندات مغرضة ولا يريدون أن تبنى الدولة الليبية.
ومن جانبه، أكد مدير مطار بنينة "مطار بنغازى" المهندس جمال العقيلى أن المطار يعمل بصورة اعتيادية، نافيا الشائعات التى تحدثت عن توقفه أو محاصرته من قبل بعض المسلحين.
وتزداد المخاوف في ليبيا من عدم نجاح الانتخابات بعد سلسلة من التأجيلات سببها تدهور الأوضاع الأمنية في ظل استقرار أمني هش وانتشار للأسلحة مع الميليشيات، خاصة وسط دعوات المقاطعة التي يروج لها دعاة الحكم الذاتي في ليبيا.
ولجأ محتجون وخاصة من قبل دعاة الحكم الذاتي للشغب وأغلق مسلحون منهم مرافئ نفطية شرق البلاد احتجاجا على توزيع لمقاعد المؤتمر الوطني وينتقدون تخصيصه بناء على معطيات جغرافية، (100 مقعد للغرب و60 مقعدا للشرق و40 مقعدا للجنوب).
وتتركز المنافسة بصفة أساسية بين تحالف القوي الوطنية الذي يضم عشرات الأحزاب ويقوده الرئيس السابق للمكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي، محمود جبريل، وجماعة الإخوان المسلمين التي أعلنت تشكيل حزب العدالة والبناء في مارس الماضي، فضلاُ عن تشكيلات آخري.
وكانت منظمة العفو الدولية حذرت في تقرير الأسبوع الجاري من سيطرة المليشيات على ليبيا وعودة نفس الانتهاكات التي أدت إلى اندلاع ثورة "17 فبراير" التي أطاحت بنظام القذافي، مؤكدة أنه لا توجد أي سيطرة حقيقية على المجموعات المسلحة التي غالبا ما تتناحر بين بعضها البعض، وقد تخرب العملية الانتقالية.
أح/عج