علاء الريماوي
الضفة الغربية ـ الأناضول
أصيب أكثر من 20 فلسطينيًّا، عصر اليوم الإثنين، في مواجهات مع قوات تابعة للجيش الإسرائيلي خلال تظاهرة للدفاع عن الأراضي المصادرة ودعم الأسرى في بلدة بالضفة الغربية.
وقال شهود عيان، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "عشرات الشبان الفلسطينيين من مدينة بيت لحم وبلدة الخضر بالضفة الغربية تظاهروا عصر اليوم".
وتابع هؤلاء أن الشبان الفلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة على قوات الجيش الإسرائيلي المرابطة على مداخل بلدة الخضر، فيما ردت الأخيرة بإطلاق الرصاص المعدني (المطاطي) وقنابل الغاز المسيلة للدموع.
وسقطت معظم قنابل الغاز على منازل فلسطينية، ما دفع سيارات الإسعاف الى نقل "أسر كاملة" إلى المراكز الطبية بسبب كثافة الغاز الذي أطلقه الجنود الإسرائيليون، حسب الشهود.
وقال محمود الورديان، الناشط في اللجان الشعبية لمواجهة الاستيطان، لمراسل الأناضول، إن "الإصابات بالاختناق تجاوزت 20 فلسطينيًا".
ولفت كذلك إلى وقوع "إصابات بالأعيرة المعدنية" لم يحدد حصيلتها.
وبحسب الورديان تأتي مظاهرة اليوم "في سياق الدفاع عن الأراضي المصادرة، ومساندة الأسرى المضربين عن الطعام".
وتفرض السلطات الإسرائيلية حاليا طوقًا أمنيًا على الضفة الغربية بمناسبة "عيد الاستقلال" الإسرائيلي الـ 65 الذي ينتهي صباح الأربعاء المقبل.
وبحسب إحصائيات متطابقة لوزارتي شؤون الأسرى في حكومتي غزة ورام الله، يقبع حاليًا حوالي 4660 أسيرًا وأسيرة فلسطينية في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًّا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من الدول العربية، اعتقلت إسرائيل أغلبهم بتهمة "محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود".