كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
دعا أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، إلى التقريب بين الإسلام والمسيحية، آملا في طرح "مزيد من المبادرات" في هذا الشأن في عهد بابا الفاتيكان الجديد.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها إحسان أوغلو في جامعة (سراييفو) في البوسنة والهرسك اليوم الثلاثاء، بحسب بيان لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأعرب إحسان أوغلو عن أمله في أن "يشهد العالم المزيد من المبادرات التي تساهم في التقريب بين الإسلام والمسيحية في عهد بابا الفاتيكان الجديد فرانسيس الأول".
وسلط، خلال المحاضرة، الضوء على العلاقة المتينة بين منظمة التعاون الإسلامي، والبوسنة، وتاريخ المسلمين في أوروبا، ضاربا بالبوسنة والهرسك مثلا ودليلا على التعايش بين أتباع الديانات المختلفة.
وتأتي دعوة إحسان أوغلو في اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى البوسنة والهرسك التي تتمتع حاليا بعضوية مراقب في منظمة التعاون الإسلامي.
وخلال الزيارة التي بدأت أمس، بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مع مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، سبل حصول الأخيرة على العضوية الكاملة في المنظمة.
وأعلن المجلس - الذي يترأسه نيبوجسا رادمانفيتش - وأعضاؤه عن رغبتهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين بلادهم ومنظمة لتعاون الإسلامي، بما في ذلك الحصول على عضوية المنظمة.
كما أعرب المسؤولون البوسنيون خلال مباحثاتهم مع إحسان أوغلو عن "تقديرهم لما قدمته المنظمة ولا تزال من دعم لبلادهم، وبخاصة خلال فترة الحرب"، التي وقعت في التسعينيات، لافتين إلى "الجهود التي يقوم بها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في هذا الصدد".
على صعيد متصل، التقى إحسان أوغلو، خلال زيارته، برئيس مجلس الوزراء البوسني، فيجكوسلاف ووزير خارجيته، زلاتكو لاغومدزيجا، حيث بحث معهما التعاون الثنائي، وسبل تدعيم العلاقات بين الجانبين.
وشدد على استمرار "دعم التعاون الإسلامي لسراييفو"، مشيرًا إلى نيته تفعيل أنشطة صندوق منظمة التعاون الإسلامي لصالح البوسنة والهرسك، والذي يساعد على إعادة توطين اللاجئين الذين هجّروا في فترة الحرب.
وكان إحسان أوغلو قد التقى، خلال زيارته إلى البوسنة، بمفتي المجتمع المسلم هناك، حسين كافازوفيتش، وبحث معه التعاون الثنائي مع المنظمة.