الدوحة / الأناضول/أحمد المصري - قال حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر إنه "لم يعد مقبولاً من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي عدم التحرك لوضع حد لمأساة سوريا.
جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الدوحة ومؤتمر إثراء المستقبل الذي بدأ أعماله اليوم في أحد فنادق العاصمة القطرية ويستمر 3 أيام، بمشاركة 600 شخصية يمثلون أكثر من 80 بلداً ومنظمة .
وأعرب أمير قطر عن أسفه لما يتعرض له الشعب السوري، قائلا : "نشعر بالأسف أن نرى ثورة الشعب السوري الشقيق قد دخلت عامها الثالث دون أفق واضح لوقف الصراع الدامي الذي خلف عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء وملايين النازحين واللاجئين، فضلاً عن التدمير الواسع النطاق، نتيجة تمسك النظام السوري بالحل العسكري".
وتابع :"لم يعد مقبولاً من الدول الفاعلة في المجتمع الدولي عدم التحرك لوضع حد لهذه المأساة المروعة والكارثة الإنسانية المتفاقمة، بينما في الوقت نفسه يريدون أن يقرروا هوية من يدافع عن الشعب السوري بمختلف الذرائع."
ومُنتدى الدوحة هو منتدى سنوي يقوم كل عام عام بتقديم نظرة شاملة للقضايا الساخنة المتعلقة بالديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة في الشرق الأوسط، وفي الدول العربية والعالم.
ويركز المنتدى هذا العام على ما بعد الربيع العربي، والتحديات التي تواجه الديموقراطيات الجديدة في المنطقة، والاقتصاد العالمي والتنمية والأزمة المالية والاقتصادية العالمية، والتعاون الدولي، وبناء الديمقراطيّة، والاقتصاد العالمي والتنمية، وحقوق الإنسان، والإعلام الرقمي .