غزة / الأناضول/ هناء صلاح / أعلنت الهيئة المنظمة لـ"ملتقى الاستثمار الفلسطيني"، المقرر عقده اليوم في مدينة غزة، عن تأجيله حتى اشعار آخر، بسبب إغلاق معبر رفح الحدودي، وعدم تمكّن أعداد كبيرة من رجال الأعمال العرب من دخول القطاع للمشاركة فيه.
وكان من المقرر عقد المؤتمر بغزة يومي الأثنين والثلاثاء، لعرض مجموعة من المشاريع الاستثمارية التي يحتاجها القطاع في الفترة الحالية من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية.
وقال رشدي وادي، رئيس لجنة تقييم المشاريع في ملتقى الاستثمار، في مقابلة هاتفية مع مراسلة وكالة الأناضول للأنباء اليوم:" أعددنا 70 مشروعاً جاهزاً للاستثمار من أصل 150 مشروعاً كان من المقرر عرضها على المشاركين، وذلك في قطاعات التعليم والزراعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والصناعة وغيرها".
وأضاف:" هناك قرابة 250 من رجال الأعمال موجودون على الجانب المصري بانتظار فتح معبر رفح".
وعبّر وادي عن شعور اللجنة المنظمة بـ"الإحباط لتأجيل الملتقى للعام الثاني على التوالي".
وكان عقد الملتقى قد أُلغي العام الماضي، نتيجة عدم سماح السلطات المصرية، بدخول رجال الاعمال المشاركين إلى قطاع غزة.
وأفادت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول للأنباء أن الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة، ستقرر مجموعة "تسهيلات متعلقة بالاستثمار في مجموعة من القطاعات ذات الأولوية، وأهمها: تخفيض الضرائب والجمارك وتمديد فترات السماح بالإعفاء الضريبي".
وكان أفراد من الأمن المصري قد اغلقوا معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة بشكل كامل في الاتجاهين لليوم الرابع على التوالي، احتجاجاً على استمرار اختطاف عدد من زملائهم من قبل مسلحين مجهولين في سيناء.