رام الله/ الأناضول/ قيس أبو سمرة - علق الأسير الفلسطيني أيمن أبو داود، من مدينة الخليل إضرابه المفتوح عن الطعام والمستمر منذ نحو 40 يوما بعد وعد إسرائيلي بنقله إلى قطاع غزة لمدة 10 سنوات بعد ثلاثة أشهر من اليوم.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير، جواد بولس، في بيان صحفي تلقى مراسل الأناضول نسخة منه: "إن المحامي فادي القواسمة زار الأسير داوود (32 عاما) في مستشفى العفولة واستلم موافقته على مقترح المخابرات الإسرائيلية" ليوقف إضرابه عن الطعام الذي بدأه يوم 14 أبريل /نيسان الماضي.
وأضاف بولس أن النيابة العسكرية تراجعت عن موقفها، وقبلت بتسوية أدت إلى إنهاء قضية الأسير أبو داود بعد أن كانت وجهت له لائحة اتهام تضمنت اتهاما بالقيام باتصالات مع جهات معادية ومخالفات أخرى.
وأبو داوود هو أسير محرر في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي اختطفته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 2006 وبادلته بـ1027 أسيرا فلسطينيا، في أكتوبر/تشرين الأول 2011.
وكان أبو داوود يقضي عقوبة السجن لمدة 36 عاما، قضى منها 7 سنوات قبل أن يفرج عنه في إطار صفقة شاليط.
وأعادت سلطات الاحتلال أبا داوود إلى السجن العام الماضي لقضاء بقية حكمه السابق، بموجب البند "186" من الأمر العسكري "1651" المعدل في سبتمبر/أيلول من العام 2011، بحجة خرق شروط الإفراج عنه في صفقة التبادل.
وكانت النيابة العسكرية الإسرائيلية تصر حتى مساء أمس على إعادته لقضاء بقية فترة سجنه، إلا أنها تراجعت عن موقفها وقبلت بتسوية أدت إلى إنهاء القضية .
وقال نادي الأسير " إنه يحترم قرار الأسير ابو داود وخياره الذي توصل إليه بعد أن خاض معركة شرسة مع الاحتلال".
وبحسب وزارتي شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ورام الله، يقبع 4660 أسيرًا وأسيرة في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليًا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلتهم إسرائيل بتهمة محاولة تنفيذ عمليات ضدها عبر الحدود.