أيمن جملي
تونس- الأناضول
أثارت أسئلة طرحتها وزارة الداخلية التونسية في اختبار تعيين رجال شرطة جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي وتناولتها وسائل الإعلام التونسية اليوم بشكل ملحوظ لما تضمنتها من اختبارات تخص الثقافة الدينية اعتبرها البعض " لا دخل ولا علاقة لها بمهام الشرطة".
وتضمنت ورقة الاختبار، الذي نظمته وزارة الداخلية التونسية أمس الأحد، واطلع عليها مراسل الأناضول، أسئلة مثل "أطول وأقصر سورة في القرآن؟ من أول من استقبل القبلة حيا وميتا؟ من أول امرأة قطعت يدها في السرقة؟
من جانبها قالت وزارة الداخلية في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الإثنين "إن الأسئلة التي تمّ طرحها بلغ 60 سؤالا في الرياضة والتاريخ والجغرافيا والعلوم والفن ومن بينها أسئلة تتعلق بالدين الإسلامي، وهذا لا يعدو إلا أن يكون من باب الأسئلة المتعلقة بالثقافة العامة وأنّ محاولة فصلها عن المضمون العام للاختبار هو من باب القراءة الخاطئة".
وتناولت بعض الصحف المحلية التونسية اليوم خبر اختيار تعيين رجال الشرطة، حيث علقت صحيفة الصباح الأسبوعية الخاصة على الخبر قائلة "مناظرة انتداب عرفاء الحرس الوطني أم وعاظ؟".
كما نقلت الصحيفة ذاتها عن قيادي بالنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي لم تذكر اسمه قوله :" الاختبار مبني على جانب إقصائي وهو مبني على الولاء لطرف سياسي"، دون أن يوضح المقصود بهذا الطرف.
وتناول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بطريقة متهكمة فمنهم من كتب: " الحدث ؟؟ الداخلية تنتدب أئمة " ومنهم من كتب على تويتر " وفي حالة إذا كان المترشح تونسي مسيحي و إلا يهودي أو ملحد، ما العمل ؟ أم انهم ليس لهم حق العمل بالداخلية؟"