يوسف ضياء اليدن
الجزائر ـ الأناضول
حذرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد من تخطي التدخل العسكري الدولي في مالي حدود إقليم أزواد، كما تبرأت من العمليات التي تقودها جماعة "أنصار الدين" وسط البلاد.
وقال بيان للحركة تلقى مراسل الأناضول نسخة منه اليوم إن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد تلفت انتباه المجتمع الدولي من أن التدخل العسكري الخارجي ضد الجماعات الإرهابية لا يجب أن يسمح للجيش المالي بتخطي الخط الفاصل بين إقليم أزواد ومالي قبل إيجاد حل سياسي للنزاع بين الجانبين".
ويعتبر هذا أول موقف رسمي من أزواد إزاء المعارك التي تقودها "أنصار الدين" وجماعات مسلحة أخرى في وسط مالي.
وجاء بيان الحركة بعد تصاعد المعارك بين الجيش المالي مدعومًا بقوات فرنسية وإفريقية وحركة "أنصار الدين" في مدينة كونا، وسط مالي، التي تمثل خط التماس بين الشمال والجنوب.
وأوضح البيان، الذي وقَّعه الأمين العام للحركة بلال أغ الشريف، "هذا الإطار الوحيد الذي يمكن أن نشارك من خلاله في إنجاح العمليات ضد الإرهاب كما أنه يقلل حجم الضحايا المدنيين الأبرياء".
ودعت الحركة إلى "تفادي استهداف سكان الأزواد في هذا التدخل العسكري وعدم الخلط بينهم وبين الإرهابيين".
وتبرأت حركة أزواد من هذه العمليات قائلة: "نذكر أن حركة تحرير الأزواد احترمت دائمًا التزاماتها خاصة وقف الهجمات ضد الجيش المالي كما أنها تبقى مستعدة للتفاوض".