سوسن القياسي
بغداد ـ الأناضول
أصيب 7 أشخاص بجراح، اليوم الجمعة، إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت المشاركين في تشييع جثمان شقيق النائب عن "القائمة العراقية" المعارضة، أحمد المساري، في حي الجامعة غربي العاصمة بغداد.
وقال مصدر أمني إن عبوة ناسفة انفجرت وسط المشاركين في تشييع جنازة محمود المساري في منزل النائب عن "القائمة العراقية"، أحمد المساري؛ مما أدى إلى إصابة 7 أشخاص من المعزيين.
وكان مسلحون مجهولون قد قتلوا محمود المساري أمس الخميس في هجوم على معرض للسيارات يملكه جنوبي العاصمة.
ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن هذا الهجوم.
وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت أعمال العنف في العراق، تنوعت بين تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وهجمات بالأسلحة النارية، بعضها استهدف تجمعات عشوائية، وأخرى استهدفت شخصيات بغية اغتيالها، وذلك في ظل أجواء مشحونة بالتوتر بين أهالي عدد من المحافظات، ذات الأغلبية السنية، وبين حكومة نوري المالكي.
وتخرج في تلك المحافظات مظاهرات أسبوعية، كانت تطالب في بدايتها بتعديلات دستورية ووقف "الاعتقال السياسي"، وإطلاق سراح ما يعتبرونهم معتقلين أبرياء، ولاسيماء النساء، ووقف ما يصفونها بسياسة الحكومة الطائفية ضد أهل السنة من العرب، ثم تصاعدت إلى المطالبة برحيل المالكي، لعدم استجابته لهذه المطالب، بحسب المتظاهرين.
ثم ارتفع سقف مطالب المحتجين، وحصروا الخيارات المتاحة في رحيل المالكي أو منحهم حكما ذاتيا في أقاليم فيدرالية، محذرين من حرب أهلية إذا استمرت ما يعتبرونها سياسة طائفية يتبناها المالكي ضد أهل السنة.
في المقابل ينفي رئيس الحكومة العراقية تبنيه لمثل هذه السياسية الطائفية، ويتهم المحتجين في المقابل بإثارة الفتنة الطائفية.