وذكر الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي تتخذ من لندن مركزا لها، أن 46 شخصا لقوا حتفهم في أحياء عدة من مدينة حلب، جراء العمليات العسكرية التي تشنها القوات النظامية، منذ صباح أمس، وجتى وقت متأخر من الليل، مدعومة بغطاء جوي من الطائرات الحربية التي قامت بعمليات قصف للعديد من المنازل ما أدى إلى انهيار العشرات منها على روؤس ساكنيها، بحسب المصدر.
وأضافت الشبكة أنه سقط 33 قتيلا في حمص، و28 في الرقة، و33 في ريف دمشق، و16 في حماه، و5 في دير الزور، و5 في إدلب، و3 في درعا، وقتيل واحد في اللاذقية.
من ناحية اخرى ذكر ناشطون محليون أن المواجهات مازالت مستمرة بين الجيشين النظامي والحر في مناطق "الرقة" و"تل أبيض" و"الحسكة" و"القنيطرة"، مشيرين إلى أن الجيش السوري الحر أحكم قبضته على عدد من النقاط العسكرية في "الرقة"، بينما شن الجيش النظامي هجوما على مستشفى "وطني" بالمدينة، على حد قولهم.
وذكر المصدر نفسه أن مناطق التضامن والحجر الأسود ومعضمية الشام تتعرض للقصف المدفعي بشكل كثيف للغاية، ما أدى إلى تصاعد أعمدة من اللهب الكثيف، وأن الجيش النظامي قام بعمليات عسكرية في بعض المناطق من حمص، مدعوما بغطاء من المدفعية والطيران الحربي.
فقد تجدد القصف بالمدفعية والهاون على حمص ولاسيما مدن تلبيسة والحولة والرستن مع محاولة قوات النظام اقتحام الرستن من الشمال قبل أن يتصدى له الجيش الحر. وقالت لجان التنسيق المحلية إن خمسة أشخاص قتلوا الخميس في حمص.
وتركز القصف في مدينة دير الزور على حي الجورة، كما سمع إطلاق نار كثيف بحي القصور، بينما قصف الطيران الحربي بلدة الشعيطات. وفي درعا, أوقع القصف عشرة قتلى، حسب لجان التنسيق المحلية.
أما في درعا فقد تجدد القصف العشوائي على بلدة تل الشهاب الحدودية مع الأردن بريف درعا، وكذلك على مدينة اللطامنة بريف حماة.