وأوضحت اللجان السورية أن "القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد، قامت في تلك العمليات التي شنتها على حي رأس النبعه بمدينة بنياس، بإعدام ميداني لـ 126 شخصا" من بينهم نساء وأطفال.
ونقلت لجان التنسيق أنها قامت بالعثور على عدد من جثث القتلى في المنازل التي تعرضت للهجوم من قبل تلك القوات، مشيرة إلى أن الأهالي في المدينة يحاولون الهرب والنزوح إلى مناطق آخرى أكثر أمنا، خوفا من تعرضهم "لمجازر مماثلة"، على حد قولها.
وذكر المركز الإعلامي السوري أن قوات الأمن والشبيحة تحاصر وتستعد لاقتحام قرية المرقب قرب بانياس التي تشهد حركة نزوح واسعة بين السكان، كما أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكدت الحادث الذي تعرضت له بيناس، معربة عن قلقها من احتمال ارتفاع عدد الضحايا الذين سقطوا في ذلك الحادث.