وأعادت المحكمة الرمزية محاكمة سقراط في جلسة عقدت في مركز أوناسيس للثقافة والفنون في أثينا فيما مثل حقوقيون أمريكيون وأوربيون معروفون جهتي الإدعاء والدفاع.
وبعد أن صوّت خمسة قضاة المحلفين لصالح براءة سقراط وخمسة آخرون ضدها لجأت المحكمة إلى أصوات متابعي الجلسة الذين صوّت أغلبهم لتبرئة الفيلسوف الإغريقي. وهكذا أصدرت المحكمة قرارها ببراءة سقراط من التهمة المنسوبة إليه في "الإساءة للآلهة وتضليل الشباب" بعد أن حكم عليه بالإعدام عام 399 قبل الميلاد.
وكان سقراط انتحر بالسم وفقا لما تنص عليه قوانين أثينا القديمة رافضا عرض تلاميذه عليه الهروب بعد صدور قرار الإعدام بحقه.
