archive, الدول العربية

مؤتمر إخوان الجزائر الخميس لانتخاب خليفة سلطاني

ينطلق الخميس بالجزائر المؤتمر الخامس لحركة مجتمع السلم أكبر حزب محسوب على جماعة الإخوان المسلمين في الجزائر والذي سيشهد انتخاب خليفة للرئيس الحالي أبوجرة سلطاني الذي قضى ولايتين في المنصب.

30.04.2013 - محدث : 30.04.2013
مؤتمر إخوان الجزائر الخميس لانتخاب خليفة سلطاني

عبد الرزاق بن عبد الله
الجزائر -الأناضول

ينطلق الخميس بالجزائر المؤتمر الخامس لحركة مجتمع السلم أكبر حزب محسوب على جماعة الإخوان المسلمين في الجزائر والذي سيشهد انتخاب خليفة للرئيس الحالي أبوجرة سلطاني الذي قضى ولايتين في المنصب.

وقال نعمان لعور رئيس لجنة تحضير المؤتمر لمراسل وكالة الاناضول للأنباء اليوم أن "مسألة خلافة رئيس الحركة ستحسم من قبل المؤتمرين وليس هناك أسماء حاليا لها الحظ الأوفر أكثر من أخرى في شغل المنصب".

وتتداول وسائل الإعلام في الجزائر خلال الأيام الأخيرة إسمي نائب رئيس الحركة عبد الرزاق مقري ورئيس مجلس الشورى بالحركة عبد الرحمان سعيدي كأوفر المرشحين حظا لخلافة أبوجرة سلطاني على رأس الحزب خلال المؤتمر.

وأوضح لعور أن "هذه الأسماء كلام إعلام لسببين الأول أننا في الحزب لا نعطي المسؤولية لمن يطلبها والثاني أن المؤتمرين هم من يفصل في من يتولى الرئاسة وكل شخص تتوفر فيه الشروط يمكنه الترشح".

وردا على سؤال بشأن إمكانية تولي امرأة قيادة هذا الحزب الإسلامي يقول المتحدث "من الناحية القانونية لوائح الحزب لا تمنع امرأة من الترشح لكن في الأعراف الأمر مازال بعيد المنال ولا أعتقد أن واحدة من الأخوات المناضلات يمكن أن تتقدم لهذا المنصب".

وبشأن التغيرات التي يمكن أن يحدثها المؤتمر في مسار الحزب قال نفس القيادي "اقترحنا تعديلات على القانون الأساسي ستعرض للتصويت في المؤتمر تتعلق بتحديد مدة الرئاسة لولايتين فقط وهي مفتوحة حاليا إضافة إلى توسيع صلاحيات المجلس الشوري تجسيدا للعمل الجماعي كما اقترحنا استحداث هيئة قضائية للفصل في النزاعات الداخلية بعد الأزمات التي عرفها الحزب سابقا".

وتولى سلطاني قيادة الحركة عام 2003 بعد وفاة مؤسسها الراحل محفوظ نحناح ثم أعيد انتخابه في مؤتمر نظم العام 2008.

وعرفت حركة مجتمع السلم منذ وفاة  نحناح انشقاقات وخلافات داخلية أدت إلى رحيل قياديين قاموا لحد الآن بتأسيس ثلاثة أحزاب هي جبهة التغيير بقيادة نائب رئيس الحركة سابقا عبد المجيد مناصرة وحزب تجمع أمل الجزائر بقيادة عمر غول إضافة إلى حزب البناء الوطني بزعامة مصطفى بلمهدي أحد رفقاء مؤسس الحركة سابقا.

وكانت الحركة تدعم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة منذ وصوله إلى الحكم عام 1999 في إطار ما يسمى "التحالف الرئاسي" إلى جانب حزبي جبهة التحرير الوطني الحاكم والتجمع الوطني الديمقراطي لكنها فكت الارتباط بهما مطلع العام 2012 وبعدها غادرت الحكومة وتحولت نحو المعارضة بسبب تحفظها على مسار الإصلاحات التي أطلقها الرئيس.

وتعمل الحركة حاليا ضمن تحالف لثلاثة أحزب إسلامية يسمى "تكتل الجزائر الخضراء" ويضم إلى جانبها كل من حركتي الإصلاح والنهضة.

يشار إلى أن المؤتمر الذي ينعقد على مدار ثلاثة أيام سيشهد حسب نعمان لعور مشاركة 50 ضيفا من الخارج أغلبهم ممثلين لأحزاب وشخصيات إسلامية ومنها حزب السعادة التركي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın