archive, الدول العربية

خبير: مرسي يسعى لحشد الدعم لملف النيل مع 10 زعماء أفارقة

عقد الرئيس المصري محمد مرسي 10 لقاءات متتالية مع قادة أفارقة علي هامش قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهو ما اعتبره خبير في الشئون الأفريقية "محاولة لحشد الدعم الإفريقي لموقف مصر من ملف مياه النيل".

27.05.2013 - محدث : 27.05.2013
خبير: مرسي يسعى لحشد الدعم لملف النيل مع 10 زعماء أفارقة

القاهرة/ الأناضول / إيمان عبد المنعم - عقد الرئيس المصري محمد مرسي 10 لقاءات متتالية مع قادة أفارقة علي هامش قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وهو ما اعتبره خبير في الشئون الأفريقية "محاولة لحشد الدعم الإفريقي لموقف مصر من ملف مياه النيل".

وفي تصريح خاص لمراسلة الأناضول عبر الهاتف، قال هاني رسلان، مدير وحدة الدراسات الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن "لقاءات الرئيس المصري وحرصه على المشاركة في القمة الأفريقية التي أنهت اعمالها أمس، يأتي كنوع من تفعيل وعوده بالانفتاح نحو أفريقيا وعودة العلاقات لمسارها الطبيعي".

وأوضح أن "اللقاءات حملت عدد من الرسائل، وهي تفعيل التعاون علي المستويات الزراعية والأمنية والغذائية، بجانب البحث عن ساحات جديدة للاستثمارات المصرية في أفريقيا".

ورجح أن "ملف مياه النيل كان في مقدمة مباحثات الرئيس مرسي مع قادة الدول الأفريقية اللذين التقاهم، في محاولة للحشد من أجل دعم موقف مصر والسودان من هذا الملف"، مشيرا إلي أن هناك رسائل أخرى وهي أن "مصر ليست بمعزل عما يحدث في الدول الأفريقية، الأمر الذي يشير إلي حرص القيادة السياسية في مصر علي تعزيز العلاقات مع القارة السمراء".

ويسعى مرسي للتوصل إلى حلول بشأن الخلافات بين مصر ودول حوض النيل حول توزيع حصة مياه نهر النيل، لا سيما بعد توقيع 7 دول من أصل 10 يمثلون حوض النيل على اتفاقية "عنتيبي" التي يتوقع أن تقلص حصة مصر والسودان من مياه النيل، بحسب مصادر دبلوماسية.

وتطرح اتفاقية "عنتيبي" بشكل غير مباشر إعادة النظر في حصتي دولتي المصب (مصر والسودان)، ووقعت عليها 7 دول للحوض، هي: إثيوبيا، رواندا، بوروندي، أوغندا، كينيا، تنزانيا، والكونغو الديمقراطية، فيما أعلن سفير جنوب السودان بمصر مؤخرا عزم بلاده (أحدث دولة عضو بتجمع حوض النيل) التوقيع على الاتفاقية.

وفي سياق غير بعيد أضاف رسلان "أرى لقاءات الرئيس التي شملت 7 زعماء من 6 من دول حوض النيل، هي محاولة لانفتاح مصري جنوبا بعد الانفتاح شرقا".

وكان الرئيس المصري قد قام بجولات متعددة خلال الأسابيع الاخيرة مع دول البريكس الخمسة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، بجانب عدد من الدول الأوربية والعربية.

والزعماء العشرة الذين التقاهم مرسي على مدار اليومين الماضيين هم؛ رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما، ورئيس نيجيريا جودلاك چوناثان، والرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي، ونظيره الصومالي حسن شيخ محمود، بالإضافة لرئيس بروندي بيير نكرونزيزا، والكيني أوهورو كينياتا، والسوداني عمر البشير، والجنوب سوداني سلفا كير، وأخيرا رئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالنج، والأنبا مانياس بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية.

وانطلقت الأحد أعمال القمة العادية الـ21 لقادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، فيما عقدت قمة استثنائية للاتحاد الإفريقي السبت في العاصمة الإثيوبية كذلك احتفالا بالذكرى الـ50 (اليوبيل الذهبي) لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، التي تغير اسمها إلى "الاتحاد الإفريقى"، بمشاركة أكثر من 80 من قادة الدول الأعضاء والدول الأجنبية، بينهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إضافة إلى وفد من الأمم المتحدة يرأسه أمينها العام، بان كي مون.

وتأسست منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 لدعم التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية المحررة حديثا من الاستعمار، ثم حملت المنظمة في عام 2002 مسمى الاتحاد الإفريقي والذي يضم حاليا أكثر من 50 دولة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın