اشتباكات بين عشيرة تركمانية سنية و"الدولة الإسلامية" في تلعفر شمالي العراق
نينوى (العراق)/ خدر خلات - عثمان الشلش – عارف يوسف/ الأناضول -
قال زعيم عشائري تركماني إن امتناع شيوخ ووجهاء أكبر عشيرة تركمانية سنية عن مبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) تسبب في اندلاع اشتباكات بين الطرفين ونزوح عشرات العائلات التركمانية ونهب ممتلكاتهم.
ومضى الزعيم العشائري، حيدر علي جولاق، قائلا، في حديث مع وكالة الأناضول، السبت، إن "امتناع شيوخ ووجهاء عشيرة آل بشار هلاي بك العباسيين، وهي أكبر العشائر التركمانية السنية في بلدة تلعفر (65 كلم غرب الموصل- شمال) عن مبايعة تنظيم داعش تسبب في وقوع اشتباكات دموية بين الطرفين".
وأضاف أن "هناك أنباء عن وقوع قتلى وجرحى بين الطرفين، لم نتمكن من إحصاء عددهم".
وتابع أن "العشرات من أبناء عشيرة آل بشار هلاي بك غادروا منازلهم، وقام عناصر التنظيم المتشدد بنهب ممتلكاتهم ومصادرتها"، بحسب قوله.
وبلدة تلعفر، الذي تقطنه أغلبية تركمانية، نقطة إستراتيجية بين مركز محافظة نينوى، الموصل، (400 كلم شمال بغداد) وبين الحدود السورية.
ولم يتسن للأناضول على الفور التأكد من وقوع تلك الاشتباكات ولا سببها من تنظيم "الدولة الإسلامية" ولا مصدر مستقبل.
من ناحية أخرى، قالت السلطات العراقية إنها تقدمت باتجاه مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، وتمكنت من السيطرة على بلدتي عوينات والعوجة على بُعد نحو 7 كلم جنوب المدينة.
وتكريت (175 كلم شمال العاصمة بغداد) هي المدينة التي ولد فيها الرئيس الراحل صدام حسين، ويوجد فيها قبره.
وقال مسؤول حكومي في مدينة سامراء بالمحافظة لوكالة الأناضول إن "الجيش تمكن من السيطرة على بلدة عوينات والعوجة".
وخلال الأسابيع الثلاث الماضية، سيطرت مجموعات سنية، يتصدرها تنظيم "الدولة الإسلامية"، على عدة مناطق في محافظات بشمال وغرب العراق.
وبينما يصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، تلك المجموعات بـ"الإرهابية"، تقول شخصيات سنية إن ما يحدث "ثورة سنية على ظلم وطائفية حكومة المالكي الشيعية".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
