دولي

إيران: واشنطن تخفي جنودها في الفنادق فكيف ستحميهم على أراضيها؟

رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف علق على ادعاءات تفيد بتخطيط الولايات المتحدة لشن هجوم بري على إيران

Ahmet Dursun, Ömer Aşur Çuhadar  | 27.03.2026 - محدث : 27.03.2026
إيران: واشنطن تخفي جنودها في الفنادق فكيف ستحميهم على أراضيها؟

Ankara

أنقرة / الأناضول

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة لا تستطيع حتى حماية جنودها في قواعدها بالمنطقة وتقوم بإخفائهم في الفنادق والحدائق، متسائلا كيف ستحميهم على الأراضي الإيرانية؟

جاء ذلك في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الجمعة، تعليقا على ادعاءات تفيد بتخطيط الولايات المتحدة لشن هجوم بري على إيران.

وكتب قاليباف أنه "كيف يمكن للولايات المتحدة، التي لا تستطيع حتى حماية جنودها في قواعدها بالمنطقة وتقوم بإخفائهم في الفنادق والحدائق، أن تحميهم على أراضينا؟".

والخميس، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير، بأن الولايات المتحدة تواصل إعداد خطط لإرسال قوات إلى الشرق الأوسط بالتوازي مع استمرار المفاوضات مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البنتاغون أن الوزارة تدرس إرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، بهدف تقديم خيارات عسكرية أوسع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة المباحثات.

وأشارت إلى أن هذه القوات ستضاف إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية تقرر مسبقًا إرسالهم إلى المنطقة، فضلًا عن آلاف الجنود من الفرقة 82، دون توضيح المواقع التي قد تنشر فيها هذه القوات.

وفي 24 مارس/ آذار الجاري، ذكرت الصحيفة أن البنتاغون يستعد لإرسال نحو 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا، التي تعمل قوة تدخل سريع للجيش الأمريكي، إلى الشرق الأوسط.

ومساء الخميس، أعلن ترامب تأجيل ضرب منشآت الطاقة في إيران 10 أيام حتى 6 أبريل / نيسان المقبل.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران خلف مئات القتلى أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمارا واسعا، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın