وزير الخارجية الإيطالي: ننظم عودة العسكريين من قاعدة في أربيل
حسب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني..
Roma
روما/ الأناضول
أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، أنهم يعملون على تنظيم عودة العسكريين الإيطاليين المتمركزين في قاعدة بمدينة أربيل العراقية.
تصريحات تاجاني، جاءت خلال جلسة "استجواب الوزير" في مجلس الشيوخ الإيطالي، الخميس.
وقال في هذا الخصوص: "الحكومة الإيطالية على أتم الاستعداد لاتخاذ جميع التدابير الإضافية الضرورية لضمان سلامة جميع المدنيين والعسكريين العاملين في المنطقة".
وأوضح أن عملية تقليص عدد الموظفين في القنصلية الإيطالية العامة في أربيل جارية.
وأضاف: "تحدثتُ مع وزير الدفاع غيدو كروسيتو، وأبلغني أنه تم إجلاء 102 جندي الأسبوع الماضي، ونُقل 75 منهم إلى الأردن. ويبقى حاليا 101 جندي، ونحن بصدد تنظيم عودتهم".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية تعرض قاعدتها العسكرية في إقليم كردستان شمالي العراق لهجوم بصاروخ.
وأضافت في تدوينة على منصة "إكس" الامريكية أنه: "لا توجد إصابات أو خسائر بين الجنود، وجميعهم بخير".
ولدى إيطاليا نحو 300 جندي في أربيل يعملون على تدريب قوات الأمن في الإقليم، وفقا لموقع وزارة الدفاع.
وحتى الساعة 08:40 "ت.غ" لم تتبن أي جهة الهجوم، الذي يأتي في سياق هجمات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران (جارة العراق)، وترد عليه الأخيرة.
وأسفرت الهجمات المتواصلة منذ 28 فبراير/ شباط عن قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا في إيران، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح، فضلا عن دمار مادي واسع.
وترد طهران بشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة.
كما تطلق صواريخ وطائرات مسيَّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.
وتتعرض إيران للهجمات رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه ثاني مرة تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
