موريتانيا تحذر من تنامي العنف والإرهاب في إفريقيا
في كلمة لرئيس الوزراء الموريتاني خلال افتتاح النسخة السادسة من "المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم" بنواكشوط..
Mauritania
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
حذر رئيس الوزراء الموريتاني المختار ولد اجاي، الثلاثاء، من أن تنامي العنف والإرهاب والنزاعات المسلحة، يهدد تماسك المجتمعات في إفريقيا.
وقال ولد اجاي، في كلمة خلال افتتاح النسخة السادسة من "المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم" بنواكشوط، إن "تنامي العنف والإرهاب والنزاعات المسلحة، أضعف أنسجة اجتماعية ظلت متماسكة لقرون عديدة بإفريقيا".
وأضاف أن بعض المجتمعات الإفريقية تواجه تحديات متنامية تتمثل في العنف والإرهاب والنزاعات المسلحة، ما أدى إلى إضعاف أنسجتها الاجتماعية وأثر سلبا على مسارات التنمية، لافتا إلى تحول مساحات الأمل إلى بؤر للخوف وعدم الاستقرار.
وشدد ولد اجاي على أن "تحديات الغلو والتعصب والعنف والإرهاب، لن تنتهي بشكل حاسم ومستديم، إلا بالاعتماد على الفكر والقيم".
وافتتحت الثلاثاء بنواكشوط فعاليات النسخة السادسة من "المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم" وهو أحد المبادرات التي أطلقها "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" الذي يرأسه الشيخ عبد الله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
ويستمر المؤتمر حتى 12 فبراير/ شباط الجاري، وفق حسابه على منصة "فيسبوك" الأمريكية.
وقال رئيس المؤتمر عبد الله بن بيه، إن القارة الإفريقية، تعتبر مستقبل العالم لما تزخر به من مقومات طبيعية وبشرية.
وأشار في كلمة خلال افتتاح المؤتمر إلى ما تزخر به إفريقيا من مقومات طبيعية يجعلها عرضة لاضطرابات داخلية وصراعات دولية تهدد أمنها وتنميتها.
ويهدف المؤتمر، وفق منظميه، إلى بلورة رؤية "عملية لاستعادة السِّلم في القارة، عبر مقاربات تستند إلى المرجعيات العلمية والتربوية، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والمؤسسات الدينية والمدنية".
ويتضمن البرنامج تسليم "جائزة السِّلم" لعام 2026 إلى الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي.
كما يتضمن إطلاق "قمة الأمن المائي" للمرة الأولى ضمن أعمال المؤتمر، باعتبارها مدخلا استراتيجيا لتعزيز السِّلم والأمن في إفريقيا، حسب القائمين على المؤتمر.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
