تحقيق في مقتل مستوطن بنيران "صديقة" شمالي إسرائيل
وكان يُعتقد أنه قُتل جراء صاروخ مضاد للدبابات أطلقه "حزب الله"، الذي يرد على عدوان تشنه تل أبيب على بلاده...
Quds
خالد يوسف/ الأناضول
فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا في مقتل مستوطن بنيران "صديقة" في مستوطنة "مسغاف عام" شمالي إسرائيل قرب الحدود اللبنانية قبالة بلدة العديسة.
وذكرت صحيفة "معاريف"، مساء الأحد، أن القيادة الشمالية وسلاح الجو في الجيش الإسرائيلي باشرا تحقيقا في احتمال مقتل إسرائيلي بالخطأ جراء نيران "صديقة".
وأفادت الصحيفة بوجود ترجيحات بمقتل "عوفر (بوشكو) موسكوفيتش" بنيران قناصة إسرائيليين، فيما تحقق القيادة الشمالية وسلاح الجو وسلاح المدفعية في احتمال أن يكون إطلاق النار قد تم بالخطأ خلال العملية العسكرية على لبنان بواسطة بطارية مدفعية.
وأشارت إلى أن الجيش اعتقد في البداية أن عناصر من "حزب الله" أطلقوا صاروخا مضادا للدبابات باتجاه الكيبوتس (مستوطنة زراعية).
وأضافت الصحيفة، أن القيادة الشمالية تجري اتصالات مع سلاح الجو للتحقق من سبب عدم رصد أي إطلاق نار على الأراضي الإسرائيلية أو تفعيل إنذار مسبق أو تنفيذ عملية اعتراض.
ولفتت إلى احتمال أن تكون بطارية مدفعية إسرائيلية أطلقت 5 قذائف باتجاه جنوبي لبنان، سقطت إحداها داخل كيبوتس "مسغاف عام".
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وتفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري الإيراني وهجمات "حزب الله"، كما يمارس الجيش رقابة صارمة على وسائل الإعلام، ويحذر الإسرائيليين من نشر مقاطع فيديو لخسائر أو الكشف عن المواقع المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
