الكويت تعلن إحباط "مخطط خطير يستهدف زعزعة البلاد"
وزارة الداخلية قالت إنها أوقفت 10 أشخاص مرتبطين بـ"حزب الله" اللبناني، في ثاني عملية خلال يومين
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأربعاء، إحباط "مخطط خطير" كان يستهدف منشآت حيوية داخل البلاد، واعتقال 10 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بـ"حزب الله "اللبناني، في عملية هي الثانية خلال يومين.
وقالت الداخلية في بيان، إن "جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الدولة، بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة".
وأضافت: "تم ضبط 10 مواطنين من جماعة إرهابية تنتمي لمنظمة حزب الله الإرهابي المحظور".
واوضحت الداخلية أن "الموقوفين قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد".
وأشارت إلى أن التحقيقات "أظهرت تلقي عناصر الخلية تدريبات خارجية في معسكرات تابعة للحزب، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع الطائرات المسيرة (الدرون)، في إطار الإعداد لتنفيذ تلك العمليات التي تستهدف النيل من سيادة الدولة وزعزعة استقرارها".
وذكرت الوزارة أن المتهمين "أدلوا باعترافات تفصيلية"، مؤكدة أنها "ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يثبت تورطه في تهديد أمن الدولة".
وشددت على أنها "لن تتردد في توجيه ضربات موجعة لأي تهديد"، مؤكدة "أن أمن دولة الكويت وسيادتها مصونة".
وفي سياق متصل، نشرت الوزارة شريطا مصورا يظهر المتهمين والمضبوطات، بما في ذلك طائرات مسيرة وأعلام ومواد مرتبطة بالتنظيم.
ولم تكشف الداخلية عن هوية الموقوفين، كما لم يصدر تعليق فوري من الحزب بشأن هذه الاتهامات.
والاثنين، أعلنت وزارة الداخلية ضبط مجموعة أخرى تضم 14 مواطنا كويتيا ولبنانيين اثنين، قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني، وتعمل على تنفيذ مخطط يستهدف زعزعة البلاد والمس بسيادتها.
والثلاثاء، أدان لبنان بشدة، هذا المخطط، و"ضلوع حزب الله فيه"، وهو ما نفاه الأخير واعتبره "افتراءات باطلة ومرفوضة".
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، حظر أنشطة "حزب الله" الأمنية والعسكرية وحصر عمله في الإطار السياسي، وطلب من الجيش تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة شمال نهر الليطاني.
ويعد "حزب الله" أحد حلفاء إيران في المنطقة، ويتمتع بنفوذ سياسي وعسكري في لبنان.
وتهاجم إيران الكويت وعدة دول عربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وتقول طهران إنها تهاجم "قواعد ومصالح أمريكية" في هذه الدول، كرد على الهجمات التي تستهدفها، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
