الدول العربية, اليمن

الحكومة اليمنية: مخزون القمح والدقيق يكفي البلاد لـ 3 أشهر

وسط مخاوف من تداعيات العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران

Mohammed Sameai  | 03.03.2026 - محدث : 03.03.2026
الحكومة اليمنية: مخزون القمح والدقيق يكفي البلاد لـ 3 أشهر

Yemen


​​اليمن /الأناضول

أعلنت الحكومة اليمنية، مساء الاثنين، أن المخزون الاستراتيجي من مادة الدقيق والقمح في البلاد يكفي لتغطية الاحتياجات لمدة ثلاثة أشهر، وسط مخاوف من تأثر سلاسل الإمداد بالصراع الإقليمي الراهن.

جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الصناعة والتجارة، محمد الأشول، عبر الاتصال المرئي مع ممثلي مطاحن وصوامع الغلال في عدن وعدة محافظات، لمناقشة وضع الإمدادات واستقرار الأسواق المحلية، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

واطلع الأشول خلال اللقاء على حجم المخزون الذي يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، مع وجود إمدادات إضافية تغطي احتياجات السوق المحلي حتى ستة أشهر، مؤكداً أن ذلك "يعزز من صمود الأمن الغذائي واستقرار الأسواق".

وشدد الوزير اليمني على ضرورة التزام المطاحن بتوفير الاحتياجات بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، للحد من أي اختلالات سعرية ناتجة عن الظروف الراهنة.

ويأتي هذا التحرك الحكومي في ظل مخاوف شعبية من انعكاس التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة على الوضع المعيشي، حسب مراسل الأناضول.

ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة، عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة المئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية" في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
​​​​​​​

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın