الجيش السوري على مشارف مدينة الرقة
بعد تقدم قواته في المنطقة وسيطرتها على مطار الطبقة العسكري الإستراتيجي ضمن عمليات الجيش ضد تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي..
Halab
حلب/ الأناضول
وصلت طلائع الجيش السوري، مساء السبت، إلى مشارف مدينة الرقة شمال شرقي البلاد، حيث باتت على مسافة 5 كلم عن مدخل المدينة بعد عملياته ضد تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي.
وذكر مراسل الأناضول نقلا عن أحد القادة الميدانيين في الجيش السوري، أن الجيش بات على مسافة 5 كلم من مدخل مدينة الرقة، الواقعة على الضفة الشرقية من نهر الفرات.
وتأتي الأحداث الميدانية المتسارعة، في ظل مواصلة الجيش السوري السبت، تقدمه على عدة محاور في الريف الشرقي لمحافظة حلب المجاورة، وبسط سيطرته على مدينتي دير حافر ومسكنة، بالإضافة إلى سيطرته على قرى وبلدات بالريف الجنوبي لمحافظة الرقة.
ومن بين ما سيطر عليه الجيش السوري، مطار الطبقة العسكري الإستراتيجي بالضفة الغربية لنهر الفرات بمحافظة الرقة.
جاء ذلك بعد إعلان "قسد"، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر، حيث كان يطلق منها التنظيم مسيرات "انتحارية" باتجاه المدينة، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
وقبل أيام، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب بلدتي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/ آذار 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.
