إسرائيل تدعي قتل 5 قادة بـ"فيلق القدس" الإيراني بغارة على بيروت
الجيش زعم أن القادة المستهدفين كانوا يعقدون اجتماعًا في أحد فنادق بيروت، دون تعليق فوري من "الحرس الثوري" الإيراني
Quds
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، الأحد، قتل 5 قادة بارزين في فيلقي لبنان وفلسطين التابعين لـ"فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني، خلال غارة جوية استهدفت اجتماعًا لهم في أحد فنادق بيروت.
وقال الجيش، في بيان، إن الهجوم نُفذ خلال الليلة الماضية بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية.
وادعى أن القادة المستهدفين كانوا يعقدون اجتماعًا في أحد فنادق بيروت لتنسيق الأنشطة بين إيران و"حزب الله" وتنظيمات مسلحة أخرى في لبنان.
ولم يصدر فورا تعليق من "حزب الله" أو "الحرس الثوري" الإيراني على ذلك.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن القتلى، هم مجيد حسيني، الذي قال إنه كان مسؤولًا عن تحويل الأموال إلى تنظيمات مسلحة في لبنان بينها "حزب الله" وحركة حماس.
إضافة إلى علي رضا بي أزار، قائد فرع الاستخبارات في فيلق لبنان، وأحمد رسولي، مسؤول الاستخبارات في "فيلق فلسطين".
كما أسفرت الغارة عن مقتل حسين أحمدلو، وهو عنصر استخبارات يعمل على جمع معلومات عن إسرائيل، وأبو محمد علي، ممثل "حزب الله" في "فيلق فلسطين" والمسؤول عن التنسيق بين الحزب وفيلق القدس، حسب ادعاءات إسرائيل.
وذكر الجيش أن "فيلق لبنان" يشكل حلقة اتصال مركزية بين إيران و"حزب الله".
وقال إنه سيواصل استهداف ما وصفها بـ"محاولات التمركز الإيراني في لبنان".
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين الماضي، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
