أضرار بناقلة نفط شرق الفجيرة إثر سقوط حطام اعتراضات صواريخ
على بعد 23 ميلا بحريا من الإمارة، وفق بيان لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية
İstanbul
إسطنبول / الأناضول
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، بأن أضرارا لحقت بناقلة نفط راسية بمياه الخليج على بعد 23 ميلا بحريا شرق إمارة الفجيرة، جراء سقوط حطام اعتراضات صواريخ في المنطقة.
وقالت الهيئة في بيان، إن مسؤول أمن السفينة أفاد بأن "التحقيقات تشير إلى أن السفينة تعرضت لسقوط حطام نتيجة اعتراضات في محيطها".
وبحسب البلاغ، لحقت بالسفينة "أضرار هيكلية طفيفة"، وتم التأكد من سلامة جميع أفراد الطاقم.
وأعادت الهيئة تصنيف الحادث على أنه "نشاط مشبوه".
وفي بيان سابق قبل التحديث، أفادت الهيئة بتلقيها بلاغًا عن حادث وقع على بعد 23 ميلًا بحريًا شرق الفجيرة بالإمارات.
وذكرت أن البلاغ أفاد بتعرض ناقلة النفط "لضربة مقذوف مجهول أثناء رسوّها"، وبينت أنه تم الإبلاغ عن "أضرار هيكلية طفيفة".
وكررت نصح السفن بالعبور بحذر وإبلاغها عن أي نشاط مشبوه، بينما تواصل السلطات المعنية التحقيق في الحادث.
والاثنين، قالت الهيئة إنها تلقت 20 بلاغا عن تعرض سفن شحن لحوادث في المنطقة البحرية بالشرق الأوسط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ورد الأخيرة نهاية فبراير/شباط.
وأضافت الهيئة أن "مستوى التهديد البحري الإقليمي في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان "لا يزال حرجا بسبب أنماط الهجمات الأخيرة على السفن واستمرار التشويش على الملاحة".
وفي 2 مارس/ آذار أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها.
ويحدث ذلك ضمن ردود إيران على عدوان أمريكي إسرائيلي تتعرض له منذ 28 فبراير، وخلّف أكثر من 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وما يزيد على 15 ألف جريح.
وإضافة إلى تقييد الملاحة بالمضيق، تشن إيران يوميا هجمات على إسرائيل، وما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن.
لكن بعض هذه الهجمات أصابت منشآت طاقة، ما دفع دولا إلى تقليل الإنتاج، فارتفعت الأسعار جراء اضطرابات في أسواق الطاقة، أثارت مخاوف من تفاقم التضخم بأنحاء العالم.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
