بعد تفجيره جسر "القاسمية".. جيش إسرائيل يدمر معبرا فوق نهر الليطاني
الجيش ادعى أن "حزب الله" يستخدم المعبر لنقل آلاف الوسائل القتالية والقذائف والمنصات الصاروخية"، دون تعليق فوري من الحزب..
Quds
خالد يوسف /الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، تدميره معبرًا فوق نهر الليطاني جنوب لبنان، مدعيا استخدامه من جانب "حزب الله" للتنقل بين شمال وجنوب النهر.
ونشر الجيش بيانا، قال فيه إن قواته "دمرت معبرا مركزيا كان يُستخدم من قبل عناصر وقادة حزب الله للانتقال من شمال الليطاني إلى جنوبه في لبنان".
وادعى الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله يستخدم المعبر لنقل آلاف الوسائل القتالية والقذائف والمنصات الصاروخية بهدف تنفيذ مخططات إرهابية من منطقة جنوب الليطاني ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل".
ولم يعلق الحزب فورا على اتهامات الجيش الإسرائيلي.
وقبل ذلك بساعات، فجّر الجيش الإسرائيلي جسر القاسمية على نهر الليطاني جنوبي لبنان، وأعلن بدء ما أسماها "موجة واسعة" من الهجمات ضد "حزب الله".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، إن الجيش الإسرائيلي فجر جسر القاسمية، بدعوى "قطع خطوط إمداد حزب الله، في جنوب لبنان".
بدورها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية عند الأوتوستراد الساحلي (الطريق السريع).
وجسر القاسمية، أحد الجسور الحيوية على نهر الليطاني، حيث يربط المناطق الساحلية الجنوبية بباقي المناطق اللبنانية، كما يشكل نقطة وصل حاسمة بين القطاعات الغربية والوسطى والشرقية في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق الأحد، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه وجه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجيش بتدمير جميع الجسور على نهر الليطاني "فورا" وتسريع هدم المنازل اللبنانية بالمنطقة الحدودية.
وخلال الأسبوع الماضي، استهدف الجيش الإسرائيلي 3 جسور فوق نهر الليطاني هي: "القعقعية" الواقع في قضاء النبطية، و"جسر الخردلي" الذي يربط بين قضائي النبطية ومرجعيون، وجسر "طيرفلسيه" الذي يربط بين قضائي صور والزهراني.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، عزمه استهداف جميع الجسور على نهر الليطاني، زاعما أن "حزب الله" يستخدم هذه الجسور لنقل أسلحة وصواريخ وقاذفات، لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، حتى مساء السبت، عن 1024 قتيلا بينهم 118 طفلا و79 امرأة، أما عدد الجرحى فبلغ 2740 شخصا بينهم 370 طفلا و419 امرأة، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
