إيران تنفي صلتها بالهجوم على سفارة واشنطن في الرياض وتتهم إسرائيل
وفق ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية عن الحرس الثوري، ردا على تقرير لجريدة وول ستريت جورنال حمّل طهران مسؤولية الهجوم الذي وقع في 3 مارس الماضي..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
نفت إيران، السبت، علاقتها باستهداف سفارة واشنطن في العاصمة السعودية الرياض الشهر الماضي، ووجهت الاتهام إلى إسرائيل.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية عن الحرس الثوري، ردا على تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية الجمعة، حمّل طهران مسؤولية الهجوم.
وقال الحرس الثوري، إنه لا علاقة له بالهجوم، داعيا دول المنطقة إلى أن "تكون متيقظة ضد تحريض أمريكا والكيان الصهيوني (إسرائيل) على زعزعة استقرار المنطقة وتدميرها".
وأضاف: "وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم، ونحن ندين هذا العمل، ونؤكد أن هذا الحادث لا علاقة لنا به إطلاقًا".
وأردف: "نظرًا لاستراتيجية العدو الصهيوني في المنطقة، فإن هذا العمل من صنع الصهاينة قطعًا".
وتابع: "قواتنا المسلحة حددت أهدافها بوضوح، وتم توجيه التحذيرات اللازمة إلى الدول المجاورة والإسلامية بشأن الفتن التي يقوم بها الكيان الصهيوني في المنطقة".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قالت الجمعة، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، إن هجوما بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف سفارة واشنطن في السعودية الشهر الماضي، تسبب بأضرار أكبر مما تم الكشف عنه سابقًا.
ووقع الهجوم في 3 مارس/ آذار، عندما تمكنت طائرة مسيّرة من تجاوز أنظمة الدفاع الجوي في الحي الدبلوماسي بالرياض، وضربت المجمع الأمريكي، وأعقبتها طائرة مسيّرة ثانية استهدفت الموقع ذاته، ما أدى إلى انفجار آخر، بحسب الصحيفة.
وذكرت أن "الضربات أدت إلى أضرار جسيمة في ثلاثة طوابق، وكان من بين المناطق المتضررة مقر تابع لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)".
وبحسب الصحيفة ، قلّل مسؤولون سعوديون في البداية من حجم الهجوم، واعتبروه حريقًا محدودًا بأضرار طفيفة، غير أن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن الحريق استمر لساعات، وألحق أضرارًا كبيرة وغير قابلة للإصلاح بأجزاء من السفارة.
وأشار مسؤولون، وفق الصحيفة إلى أنه "لو وقع الهجوم خلال ساعات الدوام، لكان من الممكن أن يسفر عن خسائر بشرية كبيرة، مما يؤكد أن إيران قادرة على استهداف أصول أمريكية كانت تُعد سابقًا آمنة".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
