إعلام عبري: الحرب على إيران لم تحدث تغييرا بتوزيع مقاعد البرلمان
الاستطلاع أظهر أنه رغم دخول الحرب أسبوعها الثالث فإن ذلك لم يحدث تغييرا في توزيع المقاعد في الكنيست بحال إجراء انتخابات مبكرة
Quds
القدس/ الأناضول
أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل، الجمعة، أن دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث لم يغير في خريطة توزيع المقاعد في الكنيست (البرلمان) في حال إجراء انتخابات مبكرة.
جاء ذلك في عقب نتائج استطلاع أجراه معهد "لازار" (خاص) لصالح صحيفة "معاريف" العبرية على عينة عشوائية تضم 500 إسرائيلي بهامش خطأ بلغ 4.4 بالمئة.
وأوضحت نتائج الاستطلاع أنه "في حال أجريت الانتخابات اليوم فإن المعارضة اليهودية ستحصل على 60 من مقاعد الكنيست (البرلمان) الـ120، فيما تحصل كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 50 مقعدا، ويحصل النواب العرب على 10 مقاعد".
وقالت الصحيفة: "مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، لم يحدث تغيير في خريطة الكتل".
وأظهرت استطلاعات الصحيفة في الأسابيع الماضية التقسيم ذاته للمقاعد، دون حصول تغيير كبير عليها، فيما يلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أجل تشكيل حكومة.
وبخصوص أهداف الحرب على إيران، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 39 بالمئة من الإسرائيليين المستطلعة آراؤهم يرون أن الهدف هو "تغيير النظام الحالي"، فيما يرى 18 بالمئة أن الهدف هو "التدمير الكامل للمشروع النووي"، أو تدمير نظام الصواريخ والمسيرات (11 بالمئة).
كما يرى 8 بالمئة من الإسرائيليين أن هدف الحرب على إيران هو "إزالة اليورانيوم"، واستسلام النظام الحالي دون استبداله (6 بالمئة)، ووقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات بالكامل (4 بالمئة)، ووقف تمويل وتسليح المنظمات (2 بالمئة).
ويرى 3 بالمئة من الإسرائيليين أن هناك "هدفا آخر" للحرب على إيران، فيما اختار 9 بالمئة إجابة "لا أعلم" بخصوص أهداف الحرب.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة4099 ، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
وبخصوص الحرب على "حزب الله" في لبنان، يرى 29 بالمئة من الإسرائيليين أن الهدف الذي يمكن بعده إنهاء الحرب هو "تفكيك الأسلحة الثقيلة"، بينما يرى 23 بالمئة أن "الاستسلام الكامل" للحزب هو ما يمكنه إنهاء الحرب.
ومنذ 2 مارس/آذار تشن إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان بغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما شرعت في اليوم التالي بتوغل بري محدود في الجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
