ويتكوف يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
والانتقال إلى نزع السلاح وحكومة تكنوقراطية وإعادة الإعمار، بحسب تدوينة للمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.
وقال ويتكوف، في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "اليوم، نيابة عن الرئيس (دونالد) ترامب، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة".
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تعني "الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار".
وأضاف أن واشنطن تتوقع من حماس الالتزام بتعهداتها، ومنها إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي، محذرا من "عواقب وخيمة" حال عدم القيام بذلك.
وتابع: "نحن ممتنون لتركيا ومصر وقطر لجهود الوساطة التي لا غنى عنها والتي جعلت كل هذا التقدم (الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة) ممكنا".
وتوسطت مصر إلى جانب قطر وتركيا، في مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل، قادت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
والأربعاء، قالت فصائل وقوى فلسطينية، إنها تدعم جهود الوسطاء لتشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية" لإدارة قطاع غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلّمها فورا مهامها ومسؤولياتها في القطاع.
جاء ذلك في بيان عقب اجتماع عقد في القاهرة بدعوة من مصر وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار استكمال جهود الوسطاء في تركيا ومصر وقطر لمتابعة تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعالجة تداعيات الحرب الإسرائيلية على القطاع، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويوميا، تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى لمقتل 447 فلسطينيا، كما تمنع إدخال القدر المتفق عليه من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وتماطل إسرائيل في بدء المرحلة الثانية، راهنةً الأمر حتى الآن بتسلمها رفات آخر أسير في غزة، بينما تقول "حماس" إن البحث عنه واستخراجه قد يستغرق وقتا بسبب الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال مصدر فلسطيني مطلع للأناضول، إن ترتيبات تُجرى لسفر أعضاء لجنة التكنوقراط من غزة إلى مصر، لعقد أول اجتماع لها الخميس أو الجمعة.
وهذه اللجنة هي أحد بنود خطة ترامب لإدارة غزة، والتي تنص أيضا على وقف إطلاق النار، وتبادل أسرى، ونزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة بالكامل، ونشر قوة استقرار دولية.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
