نواب إسرائيليون سابقون يشغلون مقاعد المعارضة لتفادي الإحراج أمام مودي
مباشرة بعد مغادرة أعضاء المعارضة القاعة امتلأت الصفوف الفارغة سريعا بعدد من أعضاء الكنيست السابقين الذين دُعوا مسبقا لخطاب رئيس الوزراء الهندي، وفق القناة 12 العبرية
Israel
زين خليل/ الأناضول
قالت قناة عبرية، مساء الأربعاء، إن أعضاء سابقين بالكنيست الإسرائيلي (البرلمان) شغلوا مقاعد نواب المعارضة الذين خرجوا من قاعة الجلسة العامة خلال زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي للكنيست، وذلك لتجنب الإحراج.
وحضرت أحزاب المعارضة خلال استقبال مودي بالكنيست، مساء الأربعاء، لكنها خرجت بمجرد بدء كلمة لرئيس الكنيست أمير أوحانا، وتلتها كلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق القناة 12 العبرية الخاصة.
وقالت المعارضة إنها ستعود إلى القاعة بمجرد انتهاء كلمتي أوحانا ونتنياهو، لحضور كلمة مودي.
وبحسب القناة 12: "لتجنب الإحراج البصري المتمثل في المقاعد الفارغة أمام زعيم الدولة العظمى، لجأ رئيس الكنيست أوحانا إلى حيلة"، على حد تعبيرها.
وأوضحت القناة: "مباشرةً بعد مغادرة أعضاء المعارضة القاعة، امتلأت الصفوف الفارغة سريعا بعدد من أعضاء الكنيست السابقين الذين دُعوا مسبقا".
ومن بين الشخصيات التي شوهدت تشغل مقاعد الجلسة العامة، الحاخام المتطرف يهودا غليك، وأوسنات مارك، وبنينا روزنلبوم، وأورين حزان، وجميعهم أعضاء سابقون بالكنيست عن حزب الليكود.
ووصل مودي، إلى إسرائيل في وقت سابق الأربعاء، في زيارة تستغرق يومين، التقى في مستهلها نتنياهو.
وخلال الأيام الأخيرة، هددت المعارضة الإسرائيلية بمقاطعة جلسة زيارة مودي للكنيست، على خلفية رفض أوحانا، دعوة رئيس المحكمة العليا إسحاق عميت، لجلسة الخطاب.
وتعارض الحكومة الإسرائيلية استمرار عميت، في منصبه، في إطار خلافات بين الحكومة والمحكمة العليا.
ومنذ تشكيلها نهاية 2022، اتسمت العلاقة بين حكومة نتنياهو، والمحكمة العليا، بالتوتر والسجال.
ولطالما وجه وزراء اتهامات للمحكمة العليا بمحاولة تقويض الحكومة اليمينية عبر التدخل في تشريعات يصدرها الكنيست أو قرارات تتخذها الحكومة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
