دولي

مسلمو اليابان يرفضون إساءات فرنسا للرسول

عبر مسلمون في اليابان، عن مواقفهم الرافضه لموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المُدافع على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد وتصريحاته المعادية للإسلام.

28.10.2020
مسلمو اليابان يرفضون إساءات فرنسا للرسول

Tokyo

طوكيو/الأناضول

-المهندسة المسلمة أكيما جون للأناضول: نهج العقلية الفرنسية تجاه الدين سخيف وغريب وكراهيتهم للإسلام تنبع من عدم معرفتهم بعقيدتنا.
-الممثل الإعلامي لمسجد طوكيو سيموياما شيغيرو: الفرنسيون اتبعوا سياسات احتلال اللغة والإفساد الثقافي في البلدان الإفريقية التي استعمروها من قبل.

عبر مسلمون في اليابان، عن مواقفهم الرافضه لموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المُدافع على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد وتصريحاته المعادية للإسلام.

وانضم مسلمو اليابان إلى الحملة المناهضة لفرنسا، أمام تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في الدول الأوروبية والتصريحات المناهضة للإسلام والصادرة عن رؤساء دول وكبار مسؤولين.

وفي حديثه للأناضول، عبّر مندوب المبيعات الحلال، بمحل تجاري في العاصمة اليابانية طوكيو، كايكو أموري، عن رفضه لطباعة أو نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام.

وأضاف أموري أن مثل هذه الأحداث "تُظهر نهْج فرنسا تجاه الأديان".

وتابع: "رغم أن نشر الرسوم الكاريكاتورية المناهضة للإسلام يُعتبر ضمن الحريات الناشئة عن القانون المحلي الفرنسي، إلا أن القيم الإسلامية مُقدّسة".

وأردف: "يجب على الجالية المسلمة في الدول الأوروبية وخاصة فرنسا، أن تُعزّز التواصل داخلها وتتحد".

وقال: "أحببت نوعا من الجُبن الفرنسي وعادة ما أستهلكه، وعقب الاعتداءات الفرنسية على الإسلام لم أعد أشتريه، وسنتشاور مع مدير المحل حول عدم بيعه لاحقا".

بدورها قالت المهندسة المسلمة أكيما جون، للأناضول، إن الدول المتقدمة تعاني من تراجع الدخل المادي يوما بعد يوم.

وأوضحت "بينما لا يستطيع الفرنسيون العثور على فرصة عمل، يمكن للأجانب العثور على وظائف وتحسين أوضاعهم".

وأردفت "نهج العقلية الفرنسية تجاه الدين الإسلامي سخيف وغريب"، مشيرة إلى أن كراهية الفرنسيين للإسلام تنبع من عدم معرفتهم بهذا الدين.

أما الممثل الإعلامي لمسجد طوكيو، سيموياما شيغيرو، فقال إن الفرنسيين اتبعوا سياسات احتلال اللغة والإفساد الثقافي في البلدان الإفريقية، التي استعمروها من قبل.

وأضاف: "الفرنسيون يقولون دائما، الحرية الحرية، لكن الحرية ليست كل شيء، انتقاد الدين والمعتقد ليس حرية"، مشيرا إلى ضرورة الانتباه إلى خطر الإسلاموفوبيا في أوروبا.

وشدد بالقول: "على المسلمين الذين يعيشون في أوروبا التحلي بالصبر وعدم الانجرار للغضب".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın