دولي

مسؤول إيراني: الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة

بحسب ما صرح به نائب وزير الخارجية الإيراني لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بشأن المفاوضات مع واشنطن..

Tolga Akbaba, Mohammad Kara Maryam  | 15.02.2026 - محدث : 15.02.2026
مسؤول إيراني: الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي - أرشيفية

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

قال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، إن "الكرة الآن بملعب الولايات المتحدة"، فيما يخص المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وأضاف في مقابلة له مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الأحد، أنه إن كان الأمريكيون "مستعدين لمناقشة مسألة العقوبات، فنحن أيضا مستعدون لمناقشة هذا الموضوع والقضايا الأخرى المتعلقة ببرنامجنا".

وأوضح أن إيران ستركز في المفاوضات النووية على البرنامج النووي فقط، مشيرا إلى أن إدراج برنامج إيران الصاروخي ضمن المفاوضات هو مطلب إسرائيلي.

وأعرب المسؤول الإيراني عن شكوكه إزاء زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مشيرا إلى أن أي حرب محتملة ستكون "مدمرة وضارة للجميع، ولا سيما للطرف الذي سيبدأ هذا الهجوم".

وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن واشنطن تعتزم إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” إلى الشرق الأوسط، لتعزيز وجودها العسكري إلى جانب مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” الموجودة في المنطقة.

وأفاد روانجي بأن طهران ستكون مستعدة لدراسة التفاهمات من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن إذا أبدت الأخيرة استعدادها لمناقشة رفع العقوبات.

وفي السادس من فبراير/شباط الجاري، استضافت سلطنة عمان جولة جديدة من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، بعد توقفها عقب الهجمات التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وأمس السبت، كشف موقع أكسيوس الأمريكي، عن استعدادات مكثفة لعقد جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء المقبل، في مدينة جنيف السويسرية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر طهران من تداعيات الفشل في تحقيق ذلك.

من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، كما تسعى إلى إدراج برنامج طهران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أنها لن تتفاوض إلا بشأن ملفها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın