غرق ناقلة غاز روسية قبالة سواحل ليبيا وإنقاذ طاقمها
وفق بيان لمصلحة الموانئ والنقل البحري بحكومة الوحدة الوطنية الليبية أكد فيه انقاذ طاقم السفينة..
Istanbul
معتز ونيس/ الأناضول
أعلنت السلطات في ليبيا احتراق وغرق ناقلة روسية تحمل غازًا مسالًا قبالة السواحل الليبية، مع إنقاذ طاقمها البالغ 30 شخصًا، وفق بيان لمصلحة الموانئ والنقل البحري في حكومة الوحدة الوطنية.
وأفاد بيان صادر عن مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية بورود نداء استغاثة من الناقلة المسماة أركتيك ميتا غاز مساء الثلاثاء، قبل أن تتعرض لانفجارات تسببت بحريق هائل أدى إلى غرقها بالكامل.
ووقع الحادث على بعد نحو 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت وسط ليبيا، بحسب البيان.
وأشار البيان إلى أن "الناقلة كانت تحمل "نحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال خلال رحلتها من مورمانسك الروسية إلى بورسعيد المصرية".
كما أكّد أن سفينة بضائع كانت قريبة من موقع الحادث تمكنت من إنقاذ طاقم الناقلة بالكامل، مشيرًا إلى أنهم بصحة جيدة وتم إجلاؤهم بأمان.
من جهتها نفت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، ما ورد بشأن توجه الناقلة المذكورة إلى مصر.
وقالت، في بيان: "تنفي الوزارة ما تم تداوله من أخبار ومعلومات غير صحيحة بشأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية اليوم".
وأضافت: "نؤكد بشكل قاطع أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى جمهورية مصر العربية".
من جهتها، حذرت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية السفن من الاقتراب من موقع الحادث بسبب وجود حطام غارق لم تُحدد أبعاده بعد، ما يشكل خطرًا على الملاحة البحرية، مع التنبيه إلى احتمال تسرب الغاز المسال أو الوقود من خزانات الناقلة.
كما أكدت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن الحادث لا يؤثر على إمدادات النفط والغاز أو على تزويد السوق المحلي بالوقود، موضحة أن الناقلة الروسية كانت في رحلة عبور ولا ترتبط بالمؤسسة، وأن حركة الملاحة في الموانئ الليبية لا تزال طبيعية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
