غداً.. كبار خبراء المال في العالم يجتمعون في الدوحة
مؤتمر يوروموني قطر يبحث مواجهة التحديات التي نتجت عن الأزمة المالية العالمية ويشارك فيه 500 خبيرا ومسئولا اقتصاديا ومصرفيا .
مصطفى عبد السلام
القاهرة – الاناضول
يجتمع في العاصمة القطرية الدوحة غداً عدد من كبار الخبراء العالميين في عالم المال وممثلين لعدد من البنوك المحلية والدولية لحضور مؤتمر مالي كبير ينظم
يُنظم المؤتمر برعاية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطرى وزير الخارجية والذى سيلقي الكلمة الافتتاحية في المؤتمر التي ستلقي الضوء على الأهمية المتزايدة لقطر في الاقتصاد الدولي.
ويتحدث في المؤتمر أيضاً يوسف حسين كمال وزير الاقتصاد والمالية في قطر، والشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي.
يشارك في المؤتمر مؤسسات مالية كبرى من قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والبنك الدولي، ومسئولون من بنك سلطنة عمان المركزي، وبنك نيجارا ماليزيا، والبنك الوطني البولندي، والبنك المركزي التونسي، والبنك المركزي التركي، وبنك المغرب.
ومن المنتظر أن يشارك ممثلون عن حكومة قطر، ومشرعون دوليون، وممثلون عن مؤسسات خاصة في مؤتمر "يوروموني قطر" الذي يستضيفه مصرف قطر المركزي تحت اسم "إعادة تصميم عالم المال الدولي"، وذلك في إطار الجهود الدولية لفهم تطور نظام المال العالمي.
وقال بيان صادر عن منظمى مؤتمر يوروموني قطر انه على الرغم من عدم تأثر قطر نسبياً بالأزمة المالية العالمية، إلا أنها قد تتأثر بالأحداث التي تقع خارجها باعتبارها أحد كبار المستثمرين الدوليين في الأصول المالية والفعلية.
فقد أرسى مصرف قطر المركزي بالتعاون مع يوروموني سلسلة من المشاريع ستسهم في تحديد الدور يتعين على الدول مثل قطر القيام به في النظام المالي العالمي الجديد.
وتوفر كبرى البنوك القطرية والمؤسسات المالية العالمية دعماً كاملاً لهذا المؤتمر، ومن بين الرعاة كل من: بنك قطر الوطني QNB وهيئة أسواق المال القطرية، والبنك التجاري، وبنك قطر الدولي وجيه بي مورجان، ومصرف الريان، ومصرف قطر الإسلامي، هيئة مركز قطر للمال، وساكسو بانك، وبنك قطر الأول للاستثمار.
وقال البيان أن النظام المالي العالمي يخضع في هذه الأوقات إلى قدر أكبر من التنظيم وإلى فحص دقيق من الناحية السياسية. فالبنوك تواجه تهديداً جديداً يتمثل في تجاوز دورها في العمليات المصرفية التقليدية.
فمع تزايد وتيرة الابتكارات المالية من ناحية المنتجات ومن ناحية التقنية فإن نوعية وعدد الشركات المشاركة في أعمال التمويل تشهد تزايداً كبيراً. ويشارك بشكل متزايد في هذه الأعمال اللاعبون الجدد في مجال الائتمان مثل صناديق التحوط ومديرو الأصول والمتخصصون في العمليات غير البنكية مما يضيف إلى التعقيدات المحيطة بها.
وبالنسبة لصناديق الثروات السيادية والبنوك والحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فإن الفرص تبدو واعدة لكي تلعب دوراً أفضل في ظل التطورات الاقتصادية الراهنة وزيادة أهمية المنطقة عالمياً حسب البيان الصادر عن منظمى مؤتمر يوروموني قطر.
وسيحاول المشاركون في المؤتمر من أنحاء العالم تجاوز هذه المشاكل من خلال سلسلة من الكلمات واللقاءات المباشرة والجلسات الحوارية والندوات، في ضوء مشاركة ما يقارب 500 شخص.
وقال ريتشارد بانكس، المدير الإقليمي ليورومووني الجهة المنظمة للمؤتمر: "نحن مسرورون بحضورنا إلى الدوحة بمناسبة عقد أول مؤتمر يوروموني في العاصمة القطرية. فنحن على ثقة بأن شراكتنا مع مصرف قطر المركزي تعتبر محطة مهمة في تطوير نظام مالي أكثر توازناً سيسهم في تحقيق النمو العالمي."
يذكر أن مؤتمرات يوروموني (www.euromoneyconferences.com) هي المنظم الأول للمؤتمرات والأحداث المرتبطة بالشؤون المالية في الأسواق النامية والمتقدمة ، وتقوم يوروموني بإدارة المؤتمرات الكبيرة في عواصم المال المهمة في العالم، وفي بعض دول الشرق الأوسط مثل السعودية ومصر والكويت، وأخيرا قطر. وتأسست يوروموني إنستيتيوشينال إنفستور في 1969، وهي مدرجة في بورصة لندن للأوراق المالية، وتبلغ قيمتها السوقية أكثر من 1 مليار دولار.
مصع
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
