دولي

عراقجي: هناك إمكانية للتوصل إلى حل عادل في جنيف

تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لصحيفة "إنديا توداي" بطهران قبيل توجهه إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة

Mustafa Melih Ahıshalı, Mahmut Nabi  | 25.02.2026 - محدث : 25.02.2026
عراقجي: هناك إمكانية للتوصل إلى حل عادل في جنيف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إنه واثق من أن هناك إمكانية للتوصل إلى حل عادل ومتوازن في المفاوضات مع الولايات المتحدة غدا الخميس في مدينة جنيف السويسرية.

جاء ذلك في تصريحات لصحيفة "إنديا توداي" الهندية بالعاصمة الإيرانية طهران، قبيل توجهه إلى جنيف، للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأكد عراقجي، استعداد بلاده للإجابة على الأسئلة المتعلقة بأنشطتها النووية وإزالة مخاوف واشنطن بهذا الشأن.

وأردف: "لسنا مستعدين للتخلي عن حقنا في استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، لذلك أعتقد أن هناك إمكانية للتوصل إلى حل متفق عليه وعادل ومتوازن في جنيف غدا".

وأشار عراقجي، إلى أنهم حققوا بعض التقدم في الجولة الثانية من المفاوضات، قائلا: "تمكنا من التوصل إلى نوع من التفاهم المتبادل، وأعتقد أنه يمكننا بناء اتفاق على أساس هذا التفاهم".

وأكد استعداد بلاده التام لكل من خياري الحرب والسلام، لافتا أن طهران استخلصت العديد من الدروس من حرب الـ 12 يوم، حيث أصبحت القوات المسلحة الإيرانية أكثر استعدادا مقارنة بما قبل الحرب.

وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "تطوير إيران لصواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة"، قال عراقجي: "أعتقد أنه وقع ضحية أخبار كاذبة، فنحن لا نطور مثل هذه الصواريخ".

وأضاف: "لقد حددنا عمدا مدى صواريخنا بـ2000 كيلومتر فقط، فقط للدفاع عن أنفسنا. صواريخنا دفاعية بطبيعتها، وقد صممت فقط لأغراض الردع ولمساعدتنا على الدفاع عن أنفسنا".

وفيما يتعلق بالحشود العسكرية الأمريكية قرب إيران، أوضح عراقجي: "إن كانت واشنطن تهدف من خلال ذلك إجبارنا على الاستسلام، من المؤكد أن هذا لن يحدث أبدا، وستكون حربا مدمرة، ولن يكون هناك انتصار لأي طرف".

وقال: "نظرا لتوزع القواعد الأمريكية في نقاط مختلفة من المنطقة، فإن كل المنطقة قد تجر إلى هذه الحرب، وهو سيناريو مروع جدا، لا أريد حتى التحدث عنه".

وشدد عراقجي، على أن الطرف الذي يسعى للحرب في المنطقة هو إسرائيل، حيث تحاول دفع الولايات المتحدة للحرب ضد إيران.

وأردف: "إسرائيل لا تستطيع القيام بذلك بمفردها، لقد جربوا ذلك وفشلوا، ومن ثم طلبوا المساعدة من الولايات المتحدة، وأعتقد أن الوضع الحالي هو جزء من خطة إسرائيل لسحب الولايات المتحدة إلى الحرب".

واستؤنفت المحادثات النووية بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات، وبرعاية عُمانية، في جنيف في 18 فبراير الجاري، في حين من المقرر أن تستضيف جنيف، الخميس، الجولة الثالثة.

وتطالب الولايات المتحدة، إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın