دولي

رسالة ألمانية بريطانية لأوروبا: القوة تردع العدوان والضعف يستجلبه

في رسالة مشتركة لرئيس الأركان البريطاني ونظيره الألماني لفتا فيها إلى أن روسيا تعيد تسليح قواتها مستفيدة من دروس الحرب في أوكرانيا..

Mesut Zeyrek, Yılmaz Öztürk  | 16.02.2026 - محدث : 16.02.2026
رسالة ألمانية بريطانية لأوروبا: القوة تردع العدوان والضعف يستجلبه

Nordrhein-Westfalen

ألمانيا / الأناضول

حذرت ألمانيا وبريطانيا من أن روسيا تعيد تسليح قواتها مستفيدة من دروس الحرب في أوكرانيا، ما يزيد من احتمالية نشوب حرب في أوروبا ويتطلب الاستعداد، وقالتا: "القوة تردع العدوان والضعف يستجلبه".

جاء ذلك في رسالة مشتركة لرئيس أركان القوات المسلحة البريطانية، ريتشارد نايتون ونظيره الألماني كارستن بروير، نشرت في صحيفتي الغارديان ودي فيلت، الاثنين.

وقال القائدان العسكريان البارزان في الرسالة: " تعيد القوات المسلحة الروسية تسليح قواتها وتنظيمها، مستفيدة من دروس الحرب في أوكرانيا، بطريقة قد تزيد من خطر نشوب صراع مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

ومنذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

وحذر القائدان من أن تعزيز موسكو لقدراتها العسكرية، إلى جانب خطر اندلاع حرب في القارة الأوروبية، كما تجلى بوضوح في أوكرانيا "يشكل خطرا متزايدا يستدعي الحذر".

وأكدا على ضرورة الحاجة إلى "تغيير جذري في دفاعنا وأمننا" في جميع أنحاء أوروبا.

وأضافا: "إعادة التسلح ليست إثارة للحروب، بل هي التصرف المسؤول للدول المصممة على حماية شعوبها والحفاظ على السلام. فالقوة تردع العدوان، والضعف يستجلبه".

وشددا على ضرورة وجود صناعة دفاعية أوروبية قوية لضمان الجاهزية العسكرية.

وأعلنت روسيا الأربعاء أنها لم تعد "ملزمة" بمعاهدة "نيو ستارت" للحد من التسلح النووي مع الولايات المتحدة، مع انتهاء صلاحية الاتفاق الخميس، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الضبابية في المجال النووي العالمي وسط مخاوف من سباق تسلح محتمل.

وتعد معاهدة "نيو ستارت" -التي وقعت في عام 2010- آخر اتفاق للحد من التسلح بين واشنطن وموسكو، حيث كانت تحدد لكل طرف سقفا يصل إلى 800 منصة إطلاق و1550 رأسا نوويا إستراتيجياً منتشرا، مع آليات تحقق متبادلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın